Watch FIFA World Cup 2026™

LIVE, FREE and EXCLUSIVE starting June 12 2026

عون يرفع سقف المواجهة مع طهران "لبنان ليس ورقة مساومة".. وسلام يُطلق العمل في مطار رينه معوض

ندّد الرئيس اللبناني جوزاف عون بـ"الانتهاك الصارخ لسيادة لبنان" بعد مقتل ثلاثة عسكريين بغارة إسرائيلية في جنوب البلاد، وذلك بالتزامن مع تصاعد السجال بين بيروت وطهران عقب اتهامه إيران باستخدام لبنان ورقة تفاوض في صراعها مع الولايات المتحدة. وتأتي هذه التطورات في وقت شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً متزامناً ووسط استمرار المواجهات في الجنوب اللبناني وتبادل ايران واميركا الهجمات في هرمز

Army chief Joseph Aoun elected as Lebanese President
epaselect epa11815268 Lebanese President-elect Joseph Aoun poses for a picture before the oath-taking ceremony at the presidential palace in Baabda, east of Beirut, 09 January 2025. General Joseph Aoun was elected president of Lebanon on 09 January 2025, after a two-year political stalemate that left the nation without a President since 2022. EPA/WAEL HAMZEH (CORRECTION) Source: EPA / WAEL HAMZEH/EPA

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

صعّد الرئيس اللبناني جوزاف عون لهجته تجاه إيران و"حزب الله"، متهماً طهران باستخدام لبنان ورقة تفاوض في محادثاتها مع الولايات المتحدة، ومؤكداً أن اللبنانيين سئموا الحروب المتكررة وأن الحل لا يكون إلا عبر التفاوض.

ورفض عون خلال مقابلة مع شبكة CNN الأميركية والتي حاورته فيها كريستيان أمانبور استخدام لبنان "كورقة مساومة" في المفاوضات مع الولايات المتحدة.

ولم تمضِ ساعات حتى ردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على عون، منتقدا تصريحاته التي هاجم فيها إيران و"حزب الله" اللبناني، وحثه على إنقاذ لبنان من عدوه الحقيقي المحتل الذي يشرد شعبه في اشارة مبطنة الى اسرائيل.

عون: اللبنانيون سئموا الحرب ولبنان ليس ورقة تفاوض

في المقابلة تناولتها وكالات الأنباء، أطلق الرئيس اللبناني جوزاف عون سلسلة مواقف غير مسبوقة تجاه إيران و"حزب الله"، وابتدأها بتوجيه رسالة إلى إيران، مؤكدا رفضه القاطع لأي تدخل في الشؤون اللبنانية ، وواضعاً نفسه في صلب النقاش الدائر حول مستقبل الحرب ومسار الدولة اللبنانية.

وقال عون إن أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم "لا يمثل الشعب اللبناني"، مؤكداً أن اللبنانيين من مختلف الطوائف، بمن فيهم أبناء الطائفة الشيعية، "تعبوا" من الحروب المتكررة مع إسرائيل ومن مشهد تدمير المنازل والبنى التحتية كل بضع سنوات.

وبحسب ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، من مضمون المقابلة توجه عون إلى قاسم بالقول "شعب لبنان ليس شعبك"، مشدداً على أن اللبنانيين لا يريدون أن يروا منازلهم تدمر كل خمس أو عشر سنوات، وأن الطريق الوحيد المتاح أمام الجميع هو التفاوض والدبلوماسية.

وأكد الرئيس اللبناني أن المواطنين حمّلوه مسؤولية العمل على إنهاء الحرب، وأنه لا يمكن الاستمرار في دوامة الصراعات المفتوحة التي يدفع المدنيون ثمنها.

وفي أكثر تصريحاته إثارة للجدل، اتهم عون إيران باستخدام لبنان "ورقة مساومة" في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، قائلاً إن اللبنانيين وحدهم يدفعون ثمن هذه الحسابات.

وأضاف موجهاً حديثه إلى المسؤولين الإيرانيين "أنتم لا تحاولون مساعدتنا، أنتم تعملون من أجل مصالحكم الخاصة، والشعب اللبناني وحده يدفع الثمن"، مؤكداً أن مصالح لبنان لا تتطابق بالضرورة مع المصالح الإيرانية.

كما رفض عون بياناً صدر عن "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني طالب بانسحاب إسرائيل من لبنان ضمن إطار التفاهمات الأميركية الإيرانية، وقال مخاطباً الإيرانيين "هذا ليس بلدكم، هذا بلدنا فارفعوا يدكم عنا".

وعلى صعيد المفاوضات، كشف الرئيس اللبناني أن المحادثات التي جرت خلال الأسابيع الماضية كانت "صعبة وشاقة"، لكنها أفضت إلى "اختراق مهم"، معتبراً أن الاتفاق الذي يتم العمل عليه يمكن أن يشكل أساساً لـ"سلام عادل ودائم".

ورغم عدم استبعاده عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مستقبلاً، فإنه شدد على أن أي لقاء من هذا النوع "لن يحصل قبل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب".

كما أكد عون أن "الحلول العسكرية لن تحقق الأمن والاستقرار للإسرائيليين في الشمال"، داعياً الإسرائيليين إلى اختيار التفاوض بدلاً من "الحرب التي لا تنتهي"، ومعتبراً أن حالة العداء بين لبنان وإسرائيل يجب أن تنتهي بصورة نهائية.

الرد الإيراني: عراقجي يهاجم عون

لم تمض ساعات على بث المقابلة حتى جاء الرد الإيراني سريعاً وحاداً.

فقد كتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر منصة "إكس" إنه "بناءً على تصريحات السيد عون، قد يظن المرء أن إيران احتلت خُمس لبنان، وشرّدت ربع سكانه، وتقصف البلاد يومياً. لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران، لكنا توصلنا إلى اتفاق منذ زمن. أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي يا سيادة الرئيس".

وجاء الرد الإيراني في وقت تنفي فيه طهران باستمرار استخدام لبنان كورقة تفاوض في مباحثاتها مع الولايات المتحدة، لكنها تطالب علنا بأن يتضمن أي اتفاق مع واشنطن لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 شباط/فبراير بحملة قصف إسرائيلية أميركية، وقفا لإطلاق النار على الجبهة اللبنانية، مع انسحاب القوات الإسرائيلية.

دعم سياسي لمواقف عون

في الداخل اللبناني، حظيت مواقف عون بدعم واضح من قوى سياسية عدة فقد رأى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في بيان نقلته وسائل الإعلام اللبنانية، أن تصريحات الرئيس تعكس "إرادة رئاسية واضحة" لإنهاء واقع أبقى لبنان ساحة مفتوحة للصراعات، معتبراً أنها رسالة مباشرة إلى إيران و"حزب الله". كما دعا إلى حصر السلاح بيد الدولة ووقف التدخلات الخارجية في الشؤون اللبنانية.

بدوره، قال رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل عبر منصة "إكس" إن "لبنان ليس محافظة إيرانية"، مؤكداً أن قرار البلاد "يُصنع في بيروت لا في طهران"، وأن "زمن الوصاية انتهى". 

بري: اتفاق "هجين" و"مفخخ" ولا يمكن القبول بصيغته الحالية

في موازاة الدعم الذي تلقاه الرئيس جوزاف عون من قوى سياسية عدة، برز موقف مختلف لرئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أبدى اعتراضات جوهرية على التفاهم الذي خرجت به الجولة الأخيرة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن.

وفي بيان نقلته وسائل الإعلام اللبنانية، وصف بري الاتفاق بأنه "هجين" و"مفخخ"، معتبراً أن بعض بنوده تتضمن شروطاً لا يمكن القبول بها.

وقال إنه كان يمكن النظر بإيجابية إلى الاتفاق لو نص على وقف لإطلاق النار من دون قيد أو شرط براً وبحراً وجواً، إلا أن النص أضاف، بحسب تعبيره، شروطاً تتعلق بوقف كامل لإطلاق النار من جانب "حزب الله" وإجلاء عناصره من جنوب نهر الليطاني.

كما رأى أن الاتفاق كان سيحمل جانباً إيجابياً لو تضمن انسحاباً إسرائيلياً واضحاً من الأراضي التي احتلتها إسرائيل، لكنه انتقد ما وصفه بصياغات ملتبسة تتحدث عن "مناطق تجريبية" من دون آليات واضحة للانسحاب.

واعتبر بري أن أي تفاهم يجب أن يقوم على وقف شامل لإطلاق النار من دون شروط، وعلى انسحاب "حزب الله" من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي سيطرت عليها، مضيفاً: "باقي النص جائر لا يستحق الذكر".

وجاء موقف بري بعد استقباله قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، حيث جرى بحث آخر المستجدات السياسية والميدانية في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.

نواف سلام : اخترنا التفاوض لأنه الأقل كلفة على لبنان

وفي الموقف الحكومي، حثّ رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من جانبه إيران على الكف عن استخدام بلاده "ورقة لتحسين" شروطها في المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وتمسك سلام بخيار التفاوض باعتباره الطريق الأقصر لإنهاء الحرب وإعادة الاستقرار.

وفي كلمة له خلال إطلاق "النداء الإنساني العاجل الثاني"، أكد سلام أن الدولة اللبنانية اختارت طريق التفاوض "لأنه الخيار الأقل كلفة على لبنان وأهله، والأقصر إلى تأمين انسحاب إسرائيل وعودة الناس إلى ديارهم".

وقال إن الجهود التي بذلتها الدولة اللبنانية بالتعاون مع الدول العربية وبدعم أميركي أفضت إلى التوصل إلى تفاهم بشأن وقف إطلاق النار، بيد أن اللبنانيين فوجئوا، بحسب تعبيره، بأن يكون الحرس الثوري الإيراني أول المعترضين على هذا المسار.

وأضاف "هذا تأكيد جديد على أن هذه الحرب ليست حربنا، وأنها لا تُخاض من أجلنا، بل على أرضنا وعلى حساب أهلنا".

ووجّه سلام رسالة مباشرة إلى طهران داعياً إياها إلى "أن ترحم جنوبنا وأن تتوقف عن التعامل معه ومع أهله كمجرد ورقة لتحسين شروط مفاوضاتها".

Nawaf Salam 1.jfif
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في مطار القليعات شمال لبنان، في 6 حزيران 2026. صفحة رئيس الحكومة اللبنانية على منصة إكس

وأضاف "لبنان ليس ورقة على طاولة أحد، والجنوب ليس جبهة احتياطية لأحد".

كما حذر من أن رفض وقف إطلاق النار يعني عملياً استمرار الحرب، داعياً اللبنانيين إلى تغليب مصلحة البلاد على أي اعتبارات أخرى.

وأكد أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى حصراً بيد الدولة اللبنانية، ماضيا الى القول "لا حرب يجوز أن تُخاض باسمنا من دون سؤالنا، ولا قرار حرب أو سلم يجوز أن يبقى خارج دولتنا".

وفي الوقت نفسه دعا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف استهداف المدنيين ووقف عمليات تدمير القرى والبلدات الجنوبية، معتبراً أن سياسة العقاب الجماعي لا يمكن أن تنتج أمناً أو استقراراً.

مطار القليعات .. رسالة إنمائية وسياسية

وبعد 50 عاما من التأجيل بدأ لبنان بتأهيل مطار ثان وسط تداعيات الحرب بين حزب الله وإسرائيل حيث أعلن رئيس الوزراء نواف سلام إطلاق أعمال التأهيل لتشغيل مطار القليعات .

وخلال افتتاح مشروع المطار الجديد في عكار، شدد سلام على أن المشروع لا يهدف إلى إنشاء بديل لمطار رفيق الحريري الدولي، بل يأتي ضمن رؤية أوسع لتطوير البنية الجوية وربط المناطق اللبنانية بالدورة الاقتصادية الوطنية.

Rene Mouawad Airport.jfif
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ووزير الاشغال فايز رسامني خلال اطلاق مشروع تأهيل مطار رينه معوض في القليعات.

وقال سلام في تصريحات صحفية خلال افتتاح المشروع إن "لبنان يحتاج إلى بنية جوية حديثة ومتكاملة وإلى ربط مناطقه بالدورة الاقتصادية".

وأضاف أن المشروع يمثل "قراراً سياسياً وإنمائياً ووطنياً بامتياز" يهدف إلى إنهاء عقود من التهميش الذي عانت منه محافظة عكار.

وأكد أن الدولة لم تعد تقبل بوجود "مناطق منسية"، مشيراً إلى أن استكمال تنفيذ اتفاق الطائف يتطلب بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية بقواها الذاتية وحصر السلاح بيدها وحدها.

وأشار إلى أن عكار، رغم مساهمتها الكبيرة في القوات المسلحة اللبنانية وتقديمها أعداداً كبيرة من الشهداء، ظلت لعقود تعاني من الفقر وضعف الاستثمار في البنية التحتية والخدمات وفرص العمل.

ويُعرف المطار باسم رينيه معوّض، الرئيس اللبناني السابق الذي اغتيل عام 1989.

وتوقع رسامني أن يدخل المطار "حيز التشغيل الفعلي بعد بضعة أسابيع لتكون بداية مرحلة جديدة للنقل الجوي في لبنان نحو مرسين واسطنبول ودبي". وتحدث عن خطط لتوسيع الوجهات نحو المملكة العربية السعودية والقاهرة وأثينا في مراحل لاحقة.

وتتواصل السلطات اللبنانية مع شركات طيران منخفضة الكلفة، مثل "راين اير" و"بيغاسوس" لتعمل في المطار كذلك، بحسب الوزير.

وسيكون المطار قادرا على استيعاب "114 ألف مسافر في السنة الأولى على أن يرتفع العدد إلى أكثر من 600 ألف بحلول السنة الرابعة" بحسب ما جاء في كلمة منلا في حفل افتتح أعمال التأهيل.

زيارة باكستان .. لبنان على طاولة الوساطة الإقليمية

وفي تطور يعكس ارتباط الملف اللبناني بالمشهد الإقليمي الأوسع، توجه قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى باكستان في زيارة رسمية مرتبطة بجهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر مطلع أن الزيارة تأتي في إطار المشاورات المرتبطة بالمفاوضات الجارية منذ أشهر لإنهاء الحرب الإقليمية.

وقال الجيش اللبناني في بيان إن هيكل لبى دعوة من نظيره الباكستاني المشير سيد عاصم منير.

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة في ظل سعي واشنطن إلى فصل المسار اللبناني عن الملفات الإقليمية الأخرى، مقابل إصرار طهران على اعتبار الملف اللبناني جزءاً من أي تسوية شاملة محتملة.

وباتت باكستان خلال الأشهر الماضية أحد أبرز الوسطاء في المحادثات الأميركية الإيرانية التي تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي.

ميدانياً، أعلن الجيش اللبناني مقتل ثلاثة من عناصره، بينهم ضابطان برتبتي عميد ونقيب، إثر غارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت الخردلي في محافظة النبطية.

ووصف الرئيس جوزاف عون الهجوم بأنه "انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية"، معتبراً أنه يأتي في سياق تصعيد مستمر رغم الجهود الدبلوماسية الجارية في واشنطن.

في المقابل، أقر الجيش الإسرائيلي بتنفيذ الضربة، وقال إن قواته رصدت مركبة تتحرك بصورة "مشبوهة" قرب قواته في منطقة قتال نشطة قبل استهدافها، مضيفاً أن التحقيق لا يزال مستمراً.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين خلال العمليات في جنوب لبنان، أحدهما ضابط من وحدة "إيغوز" التابعة للواء غولاني.

ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، ارتفع عدد العسكريين الإسرائيليين الذين قتلوا منذ وقف إطلاق النار المعلن في أبريل إلى سبعة عشر قتيلاً.

وفي الوقت نفسه أعلن الجيش الإسرائيلي قصف نحو 150 موقعاً تابعاً لـ"حزب الله" خلال 48 ساعة، شملت مخازن أسلحة ومراكز قيادة ومنصات إطلاق صواريخ.

أما "حزب الله" فأعلن من جانبه مسؤوليته عن تنفيذ هجمات ضد قوات إسرائيلية في جنوب لبنان، مؤكداً استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل امرأتين وإصابة 22 شخصاً في غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية، بينهم ثلاثة أطفال وسيدة، فيما أفادت تقارير بمقتل ممرضة أثناء توجهها إلى عملها في مدينة صور.

كما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات بإخلاء خمس قرى في جنوب وشرق لبنان، بينما تحدثت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية عن تلقي سكان بلدة مغدوشة رسائل صوتية تحذر من عمليات عسكرية محتملة.

ووفق وزارة الصحة اللبنانية، ارتفع عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس إلى 3593 شخصاً.

إدانات دولية وتحذيرات أممية

وأثار استهداف الدورية التابعة للجيش اللبناني موجة واسعة من الإدانات العربية والدولية.

فقد دانت السعودية ومصر وقطر والأردن والبحرين الهجوم الإسرائيلي، معتبرة أنه يشكل انتهاكاً لسيادة لبنان والقانون الدولي.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية رفضها الكامل لاستهداف الجيش اللبناني وسيادة لبنان، فيما وصفت مصر الهجوم بأنه "تصعيد خطير وانتهاك سافر للقانون الدولي".

أما قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، فاعتبرت في بيان أن استهداف العسكريين اللبنانيين يشكل "انتهاكاً جسيماً لسيادة لبنان ووحدة أراضيه ولقرار مجلس الأمن 1701".

كما عزّت القوة الدولية الجيش اللبناني وعائلات العسكريين الذين سقطوا في الغارة، داعية جميع الأطراف إلى احترام القرارات الدولية وخفض التصعيد.

كندا وأستراليا ودول أوروبية ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان

وفي أبرز المواقف الدولية حيال الملف اللبناني أعرب وزراء خارجية كندا وأستراليا وعدد من الدول الأوروبية، الجمعة، عن "قلق بالغ" إزاء استمرار تصاعد الأعمال العدائية في لبنان، مطالبين إسرائيل باحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه ووقف التصعيد العسكري، و"حزب الله" بوقف الهجمات على إسرائيل.

ورحب الوزراء، في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الكندية، بالجهود المبذولة لتنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان، داعين جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالاتفاق.

وأكد الوزراء في البيان دعم جهود الحكومة اللبنانية لبسط سلطتها على جميع أنحاء البلاد، واستعداد الدول الموقعة لمساندة لبنان في تعزيز دور مؤسسات الدولة وقوات الأمن، ونزع سلاح جماعة "حزب الله".

إيران والولايات المتحدة .. مواجهة مستمرة فوق طاولة التفاوض

بالتوازي مع التصعيد اللبناني، تستمر المواجهة بين واشنطن وطهران على المستويين العسكري والدبلوماسي.

فقد أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" إسقاط مسيّرتين إيرانيتين فوق مضيق هرمز، بعدما كانت قد أسقطت أربع مسيّرات أخرى في وقت سابق واستهدفت مواقع رادار ومراقبة ساحلية إيرانية في سيريك وجزيرة قشم.

وقالت "سنتكوم" إن المسيّرات كانت تشكل تهديداً لحركة الملاحة الدولية.

وردت إيران باتهام الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وتقويض جهود الوساطة، ووصفت الضربات الأميركية بأنها "اعتداء عسكري على السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للجمهورية الإسلامية".

وفي مقابلة مع شبكة NBC، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران فقدت القسم الأكبر من قدراتها الصاروخية منذ اندلاع الحرب، مضيفاً أن طهران لم يعد لديها سوى ما بين 21 و22 في المئة من ترسانتها الصاروخية.

وأضاف ترامب أن معظم منشآت إنتاج المسيّرات ومواقع إطلاقها ومراكز تصنيع الصواريخ تعرضت للتدمير.

ورغم استمرار المفاوضات، أقر الرئيس الأميركي بعدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي، لكنه شدد على أن إيران "ليس أمامها خيار آخر سوى التوصل إلى اتفاق".

 للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

ابقوا على اطلاع من خلال الاشتراك في رسالتنا الإخبارية الأسبوعية المجانية.


13 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By AFP-SBS

تقديم: Mohammed Alghezy

المصدر: SBS


Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now