SKIP TO MAIN CONTENT

البريد الأسترالي في "معركة البقاء".. تحذيرات بشأن الأسعار ومواعيد التسليم

سلّمت هيئة البريد الأسترالي واالمعروفة بأسم Australia Post أكثر من 1.4 مليار رسالة خلال السنة المالية الماضية، بانخفاض يقارب 15 في المئة مقارنة بالفترة السابقة.

An Australia Post outlet with red and yellow post boxes outside, as a person carries a child into the building.
Australia Post has warned stamp prices could eventually rise to $2 as letter volumes decline. Source: Getty / Asanka Ratnayake

4 مدة القراءة

نشر في:

By Mikele Syron

المصدر: SBS



Skip to article content

في سطور

  • أعلنت هيئة البريد الأسترالي أنها ستواصل التوصيل إلى المنازل، مستبعدة اعتماد صناديق البريد الجماعية في الضواحي والبلدات الأسترالية.
  • يقول الرئيس التنفيذي للهيئة بول غراهام إن تسليم الرسائل قد يصبح أقل تواترا مع تكيّف هيئة البريد الأسترالي مع انخفاض أعدادها.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

حذّرت هيئة البريد الأسترالي من أن كلفة إرسال الرسالة قد ترتفع في نهاية المطاف إلى دولارين، في وقت تواجه فيه الخدمة البريدية استمرار الانهيار في أعداد الرسائل.

وقال الرئيس التنفيذي للهيئة بول غراهام لــ SBS News، إن هيئة البريد الأسترالي "ستحتاج إلى إجراء مزيد من التغييرات على آلية تسليم الرسائل مع تراجع أعداد الأستراليين الذين يستخدمون هذه الخدمة".

لكنه استبعد وجود أي خطط للسير على خطى خدمات بريدية خارج البلاد تخلّت عن الطريقة التقليدية لتوصيل الرسائل إلى المنازل.

وقال غراهام "نواصل تسجيل تراجع في أعداد الرسائل، بلغ 15 في المئة العام الماضي، ونشهد الآن مستويات لم نشهدها منذ ثلاثينيات القرن الماضي".

وكانت الهيئة قد خفّضت بالفعل وتيرة تسليم الرسائل إلى مرة كل يومين، ورفعت سعر الطابع البريدي العادي.

لكن غراهام قال إن استمرار تراجع أعداد الرسائل سيتطلب زيادات إضافية في الأسعار وتحسيناً للكفاءة، وقد يشمل ذلك تقليل وتيرة التسليم بدرجة أكبر.

وقال غراهام إن الهيئة "تخوض معركة حياتها" في ظل تعاملها مع تغيرات هيكلية ومنافسة شرسة في قطاع توصيل الطرود تضغط على هوامش الأرباح.

أسعار الطوابع قد تصل إلى دولارين

وقال غراهام إن سعر أرخص طابع توفره هيئة البريد الأسترالي حالياً، والبالغ 1.85 دولار، لا يزال من بين الأقل في الاقتصادات المماثلة.

وأضاف أن سعر الطابع قد يرتفع في نهاية المطاف، لكنه رأى أن هذه الزيادة سيكون لها تأثير محدود نسبياً في كل أسرة.

وقدّر أن رفع السعر إلى دولارين سيضيف أقل من دولار واحد سنوياً إلى نفقات الأسرة الاعتيادية.

وتأتي هذه التغييرات نتيجة اتساع الفجوة بين كلفة الحفاظ على خدمة وطنية لتوزيع الرسائل وعدد الرسائل التي يرسلها الأستراليون.

وسلّمت هيئة البريد الأسترالي 1.42 مليار رسالة خلال السنة المالية الماضية، بانخفاض يقارب 15 في المئة مقارنة بالسنة التي سبقتها.

وفي الوقت نفسه، واصل قطاع الطرود والخدمات التابع للهيئة نموه، محققاً إيرادات قياسية بلغت 8.01 مليارات دولار.

لا خطط للسير على خطى خدمات البريد العالمية

على الرغم من الضغوط التي يتعرض لها قطاع الرسائل التقليدي، قال غراهام إنه لا توجد خطط لأن تسير هيئة البريد الأسترالي على خطى خدمات بريدية خارج البلاد بالتخلي عن التوصيل إلى المنازل أو توجيه العملاء نحو صناديق البريد الجماعية.

وأشار إلى اختلاف طبيعة المدن والضواحي والمجتمعات الإقليمية الأسترالية بوصفه سبباً لذلك.

وقال "طبيعة ضواحينا وبلداتنا الإقليمية لا تتناسب مع هذا الحل".

وبدلاً من ذلك، قال غراهام إن هيئة البريد الأسترالي تريد تكييف خدماتها بما يلائم احتياجات المجتمعات المختلفة.

وأضاف أن الهيئة لا تزال "ملتزمة تماماً " بضمان ألا تأتي جهود خفض التكاليف على حساب السكان في المناطق الإقليمية والنائية من أستراليا.

وتدير هيئة البريد الأسترالي حالياً أكثر من 4 آلاف منفذ للبيع بالتجزئة في أنحاء البلاد، يقع نحو 2,500 منها في المناطق الإقليمية والنائية.

الرسائل لا يزال لها مستقبل رغم تغيره

وأقر غراهام بوجود احتمال أن تحتاج هيئة البريد الأسترالي في نهاية المطاف إلى دعم دافعي الضرائب إذا استمر تراجع نشاط الرسائل.

لكنه قال إن لدى الهيئة مساراً نحو الاستدامة المالية، سيتطلب دعماً من الحكومة وأصحاب المصلحة والعملاء والمجتمع الأوسع.

وسجلت الهيئة أرباحاً قبل احتساب الضرائب بلغت 31.8 مليون دولار في السنة المالية الأخيرة، رغم أن عوائد بيع العقارات أسهمت في تحقيق هذه النتيجة.

وقال غراهام إن إجراء مزيد من التغييرات على الخدمة البريدية سيكون ضرورياً مع انتقال الأستراليين بصورة متزايدة من الرسائل إلى الطرود ووسائل التواصل الرقمية.

وحث الأستراليين على مواصلة استخدام خدمات هيئة البريد الأسترالي ودعم شبكة الوكلاء المرخصين التابعة لها في المدن والمناطق الإقليمية والنائية.

وخلص الى القول "سنواصل تسليم الرسائل حتى يحين موعد تسليم آخر رسالة".

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

 


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now