من المقرر أن يضع ألبانيزي الخطوط العريضة لخطة إصلاح شامل للتخفيضات الضريبة على الدخل الشخصي.
وسيتم تقديم خطة أكثر سخاءً لأصحاب الدخل المتوسط، بينما سيحصل أصحاب الرواتب الأعلى على عوائد أقل مما كان متوقعاً، حسبما ذكرت صحيفة سيدني مورنينج هيرالد.
يعقد ألبانيزي اليوم الأربعاء اجتماعاً لحزب العمال، قبيل عودة البرلمان الفيدرالي في شباط/فبراير.
وستكون التخفيضات الضريبية، المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من يوليو/تموز، على جدول الأعمال.
بموجب المرحلة الثالثة من التخفيضات الضريبية، سيتم إلغاء معدل الضريبة الهامشية البالغ 37 في المائة للذين يكسبون أكثر من 120 ألف دولار سنوياً.
وسيتم خفض معدل الضريبة البالغ 32.5 في المائة إلى 30 في المائة للعمال الذين تتراوح أجورهم بين 45 ألف دولار و200 ألف دولار.
وقال ألبانيزي يوم الثلاثاء إنه يؤيد التخفيضات الضريبية، مؤكداً أن الجميع سيحصلون عليها.
إلا أن هناك مخاوف داخل الحكومة من أن أي تغيير في التخفيضات الضريبية المثيرة للجدل سيكون بمثابة إخلال بوعد انتخابي التزم به العمال.
وتعهدت الحكومة باستمرار بأنها ستظل ملتزمة بتنفيذ التخفيضات الضريبية بالكامل.
ودعت أكبر مجموعات الأعمال الأسترالية حزب العمال إلى "الالتزام بوعده" بعدم تعديلها.
وفي بيان مشترك، قال مجلس الأعمال الأسترالي، ومجموعة الصناعة الأسترالية، وغرفة التجارة والصناعة الأسترالية، ومجلس المعادن الأسترالي، إن التعديلات المقترحة تعني عدم الوفاء بالوعد.
وجاء في البيان: "إن قاعدتنا الضريبية تتآكل ومع الاعتماد غير الصحي على فرض الضرائب على الدخل بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الضرائب غير الفعالة، لا سيما على مستوى الولايات والأقاليم، وذلك يعيق بشكل متزايد قدرتنا على تلبية احتياجات مجتمعنا".
"إن إصلاح هذه الفوضى لا يتطلب فقط الإرادة السياسية والتعاون من جميع أنحاء الاتحاد - بل سيتطلب ثقة الجمهور في أن برنامج الإصلاحات سيتم تنفيذه وفقاً لما تم التعهد به".
وانتقدت مجموعات الدفاع عن الرعاية الاجتماعية التخفيضات الضريبية باعتبارها مفيدة لأصحاب الدخل المرتفع بينما يكافح الأشخاص ذوو الدخل المنخفض في ظل أزمة تكلفة المعيشة.
ويزعم المنتقدون أيضاً أن الإعفاء الضريبي سيعزز التضخم.
ووصف المتحدث باسم وزارة الخزانة المعارضة أنجوس تايلور أي ابتعاد عن خطة التخفيضات الضريبية الكاملة بأنه "أكبر الوعود التي لم يتم الوفاء بها".
وقال إنه بعد أسابيع من "المراوغة والألعاب اللفظية" لا يمكن الوثوق برئيس الوزراء.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


