جاء هذا الإعلان يوم الخميس في بيان إعلامي مشترك من وزيرة الشؤون الداخلية كارين أندروز ووزير الهجرة النيوزيلندي كريس فافوي.
تشمل قائمة اللاجئين الذين تم النظر في إعادة توطينهم في المرحلة الأولى أولئك الموجودين في ناورو أو الموجودين مؤقتًا في أستراليا بموجب ترتيبات المعالجة الإقليمية.
هنالك بعض الشروط التي لابد أن يستوفيها أولئك اللاجئون ومن ضمنها استيفاء متطلبات برنامج حصة اللاجئين في نيوزيلندا، وأن يكون قد تم إحالتهم إلى نيوزيلندا من قبل مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، وألا يكونوا منخرطين في مسارات أخرى لإعادة التوطين في بلد ثالث.

وقالت أندروز إن أي شخص يصل إلى أستراليا بالقارب في المستقبل لن يكون مؤهلاً لذلك البرنامج.
وأضافت: "أستراليا لا تزال حازمة بهذا الشأن، لن يستقر الوافدون غير الشرعيين عن طريق البحر هنا بشكل دائم، وأي شخص يحاول اختراق حدودنا سيتم إعادته أو إرساله إلى ناورو".
وقال فافوي إن نيوزيلندا "سعيدة للغاية" بأن أستراليا قبلت عرض بلاده.
وقال فافوي "لنيوزيلندا تاريخ طويل وفخور بإعادة توطين اللاجئين وهذا البرنامج هو مثال آخر على كيفية وفائنا بالتزامنا الإنساني الدولي".
واختتم فافوي تصريحاته بالقول "يسعدنا أن نكون قادرين على توفير نتائج إعادة التوطين للاجئين الذين لولا ذلك كانوا سيواصلون مواجهة مستقبل عصيب".
