في سطور
- وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ تقول إن دولاً في الشرق الأوسط طلبت دعماً عسكرياً من أستراليا.
- رحلات الإجلاء مستمرة لنقل الأستراليين بعيداً عن مناطق النزاع.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تدرس الحكومة الأسترالية تقديم مساعدات عسكرية لبعض دول الشرق الأوسط التي تعرضت لضربات إيرانية، لكنها أكدت أن أي دعم لن يشمل إرسال قوات أسترالية للمشاركة في القتال.
وجاءت تصريحات وونغ مع استمرار عودة مزيد من الأستراليين العالقين في المنطقة إلى البلاد، حيث قالت إن الحكومة تقيّم طلبات مساعدة تقدمت بها دول تأثرت بالضربات الإيرانية.
وقالت في مقابلة مع برنامجInsiders على قناة ABC يوم الأحد "العديد من الدول التي لا تشارك في النزاع تعرضت لهجمات إيرانية خلال هذه الأزمة."
وأضافت "من الطبيعي أن نتلقى طلبات للمساعدة، وسندرس هذه الطلبات بعناية."
وأكدت أن أستراليا لن تشارك في أي عمليات هجومية ضد إيران، كما أنها لن تنشر قوات برية داخل الأراضي الإيرانية.
وقالت "لقد أوضحنا أننا لن نشارك في أي انتشار لقوات برية في إيران."
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا قبل أكثر من أسبوع ضربات عسكرية على إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وردت إيران بسلسلة من الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة استهدفت دولاً في المنطقة بينها الإمارات وقطر والبحرين.
وقالت وونغ إن أي مساعدة عسكرية أسترالية قد تتركز على تعزيز قدرات الدفاع ضد الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية.
وأضافت "لقد طُلب منا تقديم المساعدة، وسندرس ذلك وفق مبادئ السياسة الخارجية الأسترالية."
وأكدت أنه في حال اتخاذ قرار بهذا الشأن، فإن الحكومة ستكون شفافة مع الشعب الأسترالي.
وقالت "هذه ليست حرب العراق، ولسنا حكومة جون هوارد نحن لا نطلب من الأستراليين إرسال رجال ونساء للمشاركة في حرب برية."
المعارضة تطلب تقييم الطلب بناء على المصلحة الوطنية
من جانبها، ردت المعارضة بحذر على تعهد الحكومة بدراسة تقديم دعم عسكري للدول الخليجية التي تعرضت لضربات إيرانية.
وقال وزير الدفاع في حكومة الظل جيمس باترسون في بيان إن أستراليا تمتلك تاريخاً طويلاً في الوقوف إلى جانب حلفائها في أوقات الأزمات، مضيفاً أن الائتلاف سيدرس بعناية أي مقترحات لتقديم دعم عسكري.
وأوضح باترسون أن الائتلاف طلب إحاطة رسمية من الحكومة بشأن هذا الملف، مؤكداً أنه سيقيّم الأمر بناء على المصلحة الوطنية الأسترالية بعد الاطلاع على التفاصيل.
مزيد من الأستراليين يغادرون المنطقة جواً وبراً
في الوقت نفسه، واصل مزيد من الأستراليين العالقين في الشرق الأوسط مغادرة المنطقة، مع استمرار عمليات الإجلاء رغم الاضطرابات في حركة الطيران.
وخلال الليل، غادر عدد من الأستراليين من دبي رغم إغلاق المجال الجوي لفترة قصيرة بسبب موجة جديدة من الضربات الصاروخية، قبل أن يعاد فتحه لاحقاً.
ومن المتوقع أن تصل رحلة من دبي إلى ملبورن وعلى متنها 151 أسترالياً بعد ظهر الأحد، فيما ستصل رحلة أخرى إلى سيدني في وقت لاحق من المساء.
كما ينتظر أن تغادر رحلتان إضافيتان من دبي إذا بقي المجال الجوي في الإمارات مفتوحاً.
ومنذ استئناف الرحلات الدولية، عاد إلى أستراليا أكثر من 1500 أسترالي على متن رحلات قادمة من الإمارات العربية المتحدة.
وفي الوقت نفسه، غادر بعض الأستراليين براً بالحافلات من العاصمة القطرية الدوحة إلى العاصمة السعودية الرياض.
وقد انطلقت ثلاث حافلات تقل 92 مواطناً أسترالياً ومقيماً دائماً وأفراداً من عائلاتهم.
وقال مساعد وزير الخارجية مات ثيستلثويت إن الرحلات التجارية لا تزال الخيار الأفضل لمغادرة الشرق الأوسط.
لكنه أقر بأن تكلفة تذاكر الطيران المرتفعة قد تكون سبباً في عدم تمكن بعض الأشخاص من العودة.
وقال لقناة Sky News "لاحظنا أن بعض هذه الرحلات لم تكن ممتلئة بالكامل، كما لاحظنا ارتفاع أسعار التذاكر."
وكان نحو 115 ألف أسترالي موجودين في الشرق الأوسط عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على إيران.
مقاعد فارغة في الطائرات ليست مصدر قلق
من جهته قال الرئيس التنفيذي لجمعية صناعة السفر الأسترالية دين لونغ إن مغادرة بعض الرحلات بمقاعد فارغة لا ينبغي أن تكون مصدر قلق.
وقال في تصريح لــAAP إن "الخبر الجيد هو أنه لا يوجد عدد كبير من الأشخاص الذين يمكن اعتبارهم عالقين في مراكز العبور."
وأضاف"معظم الأشخاص الموجودين حالياً في الشرق الأوسط هم هناك لأنهم يعيشون في المنطقة."
جنود أستراليون على غواصة أميركية
في سياق متصل، قلل وزراء في الحكومة الفيدرالية من أهمية وجود ثلاثة عسكريين أستراليين على متن غواصة نووية أميركية عندما استهدفت سفينة إيرانية قرب سريلانكا.
وقال ثيستلثويت إن وجودهم كان جزءاً من الدوريات الاعتيادية لتبادل الأطقم الدفاعية في إطار الاتفاقية الأمنيةAUKUS ، لكنه لم يكشف عن مستوى رتب هؤلاء العسكريين.
من جهتها قالت المسؤولة في المعارضة كلير تشاندلر إن التحالف يدعم الدور الذي يؤديه أفراد القوات الأسترالية.
وأضافت"من الطبيعي أن يعمل أفراد البحرية الأسترالية مع نظرائهم الأميركيين، خصوصاً في إطار شراكة أوكوس الأمنية".
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
