في سطور
- وزير الطاقة كريس بوين يؤكد أن إمدادات الوقود في أستراليا مؤمنة حتى آب/ أغسطس المقبل.
- أسعار البنزين تراجعت في مختلف أنحاء البلاد لتقترب من مستويات ما قبل الحرب في الشرق الأوسط.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تمتلك أستراليا احتياطيات وقود تكفي لمدة ثلاثة أشهر تقريباً، حيث انخفضت أسعار البنزين في محطات الوقود إلى مستويات قريبة من مستويات ما قبل حرب الشرق الأوسط مع اعلان الحكومة الفيدرالية أن إمدادات الوقود باتت أكثر استقراراً مما كانت عليه عند بداية الحرب ضد إيران، مع استمرار وصول شحنات جديدة إلى البلاد.
وقال وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين إن أستراليا تمتلك حالياً مخزونا احتياطيا من الوقود يكفي لما يقارب ثلاثة أشهر، مبينا أن المخزون الحالي يشمل احتياطياً يكفي لمدة 43 يوماً من البنزين، و36 يوماً من الديزل، و30 يوماً من وقود الطائرات، إلى جانب مليارات اللترات الإضافية التي يجري شحنها إلى أستراليا.
وقال بوين للصحفيين "إن أستراليا تبلي بلاء حسنا للغاية وهي في وضع جيد جداً في مواجهة التوترات والتحديات المستمرة التي يواجهها العالم فيما يتعلق بإمدادات الوقود".
وأضاف أن مستويات المخزون الحالية الثلاثة لجميع أنواع الوقود الرئيسية تفوق تلك التي كانت متاحة في 28 شباط / فبراير، عندما تعرضت إيران لأول هجوم عسكري.
وخلال شهر أيار / مايو، وصلت إلى أستراليا أكثر من 90 سفينة محملة بالوقود، أي بزيادة تقارب عشر سفن عن المتوسط الشهري المعتاد البالغ 81 سفينة.
كما أشار وزير الطاقة إلى أن 50 سفينة إضافية في طريقها حالياً إلى البلاد، ومن المتوقع أن تنقل نحو 3.5 مليار لتر من الوقود خلال الأسابيع الأربعة المقبلة.
وتتضمن هذه الشحنات نحو 1.8 مليار لتر من الديزل، و512 مليون لتر من البنزين، و468 مليون لتر من وقود الطائرات، إضافة إلى 709 ملايين لتر من النفط الخام.
وقال بوين "يمكننا الآن القول إن إمدادات الوقود مؤمنة طوال شهري حزيران /يونيو وتموز / يوليو، وتمتد أيضاً بشكل مريح إلى آب / أغسطس".
وفي الوقت نفسه، أظهرت أسعار البنزين تراجعاً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي في أكبر المدن الأسترالية، لتقترب من المستويات التي كانت سائدة قبل اندلاع النزاع مع إيران، بيد أن الأسعار قد تعود إلى الارتفاع مع انتهاء التخفيض المؤقت على ضريبة الوقود نهاية الشهر الجاري.
وبحسب بيانات لجنة المنافسة والمستهلك الأسترالية ACCC، بلغ متوسط سعر لتر البنزين يوم الأربعاء 173.30 سنتاً في سيدني، و175.60 سنتاً في ملبورن، و176.20 سنتاً في بريزبان.
وفي 20 شباط / فبراير، أي قبل نحو أسبوع من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، بلغ متوسط السعر 165.20 سنتاً للتر في سيدني، و176.10 سنتاً في ملبورن، و188.80 سنتاً في بريزبان.
أما في 31 آذار / مارس، وهو اليوم السابق لبدء تطبيق التخفيض المؤقت على ضريبة الوقود إلى النصف، فقد وصلت الأسعار إلى 257.40 سنتاً للتر في سيدني، و259.10 سنتاً في ملبورن، و258.70 سنتاً في بريزبان.
كما انخفضت أسعار الديزل مقارنة بذروتها خلال الأزمة، لكنها لا تزال أعلى من مستويات ما قبل الحرب.
ففي يوم الأربعاء، بلغ متوسط سعر لتر الديزل 206.70 سنتاً في سيدني، و214.50 سنتاً في ملبورن، و214.20 سنتاً في بريزبان.
ويمثل ذلك انخفاضاً مقارنة بأسعار 31 مارس التي بلغت 321.80 سنتاً للتر في سيدني، و324.40 سنتاً في ملبورن، و322.70 سنتاً في بريزبان، إلا أنها لا تزال أعلى من مستويات 20 شبا/ فبراير عندما سجلت الأسعار 174.30 سنتاً في سيدني، و178.90 سنتاً في ملبورن، و179.70 سنتاً في بريزبان.
وأكد بوين أن التخفيض المؤقت بنسبة 50 في المئة على ضريبة الوقود الفيدرالية، والذي خفّض الضريبة على البنزين والديزل بمقدار 26.3 سنتاً للتر، سينتهي في 30 حزيران / يونيو كما كان مقرراً.
وأضاف: "سنواصل بالطبع مراقبة الوضع عن كثب، وسنتخذ دائماً القرارات التي تصب في مصلحة الأستراليين استناداً إلى الأدلة والمعطيات المتاحة أمامنا".
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
ابقوا على اطلاع من خلال الاشتراك في رسالتنا الإخبارية الأسبوعية المجانية.
