لماذا يرفض ألبانيزي لجنة تحقيق ملكية في هجوم بونداي؟

تتزايد الدعوات في أستراليا لإجراء لجنة تحقيق ملكية اتحادية في هجوم بونداي، في وقت يتمسك فيه رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بخيار بديل، معتبراً أن مراجعة استخباراتية مستقلة بالتوازي مع لجنة تحقيق ملكية على مستوى ولاية نيو ساوث ويلز ستكون أسرع وأكثر فاعلية في كشف ملابسات الهجوم.

A stylised image featuring two male and a female politician, with the Bondi Pavilion memorial in the background.

Amid increasing pressure for a national royal commission, experts weigh in on the existing plans from the state and federal governments. Source: SBS

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

كان ألبانيزي قد كلّف المدير العام السابق لمنظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO)، دينيس ريتشاردسون، بقيادة مراجعة اتحادية مستقلة لأداء أجهزة الاستخبارات وإنفاذ القانون، إلى جانب تعهده بدعم لجنة تحقيق ملكية تعتزم حكومة نيو ساوث ويلز إطلاقها.

لكن هذا التوجه لم يخفف من حدة الانتقادات، إذ ترى منظمات يهودية، وعائلات الضحايا، والمعارضة الفيدرالية، ومفوّض حقوق الإنسان، إضافة إلى شخصيات عامة وقيادات اقتصادية، أن المقاربة الحكومية لا ترقى إلى مستوى لجنة تحقيق ملكية اتحادية شاملة.

مراجعة ريتشاردسون: ماذا ستبحث؟

ستركّز المراجعة الاتحادية على ما إذا كانت أجهزة الاستخبارات وإنفاذ القانون قد أدّت دورها بالشكل المطلوب قبل الهجوم، الذي استهدف احتفالاً يهودياً في شاطئ بونداي وأسفر عن مقتل 15 شخصاً.

وستبحث المراجعة في ما إذا كانت الوكالات الاتحادية على علم بالمنفذين المشتبه بهما، وكيف جرى تبادل المعلومات بين الجهات الاتحادية والولائية، وما إذا كانت القوانين الحالية قد قيّدت قدرة السلطات على منع الهجوم.

غير أن خبراء يشيرون إلى أن هذه المراجعة تفتقر إلى الصلاحيات القانونية القسرية التي تتمتع بها لجان التحقيق الملكية، وتعتمد إلى حد كبير على تعاون الجهات المعنية.

لجنة تحقيق في نيو ساوث ويلز

في المقابل، أعلن رئيس وزراء الولاية كريس مينز أن لجنة تحقيق ملكية على مستوى الولاية ستُنشأ قريباً، بهدف تحديد كيفية وقوع الهجوم وسبل منع تكراره، مؤكداً أنها ستتمكن من الاستماع إلى رؤساء أجهزة اتحادية.

ويرى مختصون أن هذه اللجنة قد تركز على أداء شرطة الولاية، والبرامج الحكومية، والعلاقات المجتمعية، لكنها قد تبقى محدودة الصلاحيات في ما يتعلق بقضايا الأمن القومي والهجرة.

لجنة مشتركة… الحل الأكثر شمولاً؟

يقول الخبير في السياسات العامة سكوت براسر إن لجنة تحقيق ملكية مشتركة بين الولاية والحكومة الاتحادية قد تكون الخيار الأمثل، نظراً لتداخل الصلاحيات، مشيراً إلى وجود سوابق تاريخية لمثل هذا النموذج في أستراليا.

ويرى براسر أن لجنة مصممة بعناية يمكن أن تُنجز عملها خلال عام واحد، بينما يحذّر آخرون من أن تعقيد القضايا الأمنية قد يمدد عملها إلى عامين أو أكثر.
A man in a suit and tie is speaking.
NSW Premier Chris Minns said he is working to establish a royal commission to investigate how the Bondi attack happened and how future incidents can be prevented. Source: AAP / Dean Lewins

ما الذي يغيب عن التحقيقات الحالية؟

يشير منتقدو نهج الحكومة إلى أن المراجعة الاتحادية لا تتناول بشكل مباشر ظاهرة معاداة السامية في أستراليا، ولا البيئة الأوسع التي سمحت بتنامي هذا الفكر.

وفي حين يعتبر البعض أن الجمع بين المراجعة الاتحادية والتحقيق الولائي قد يكون كافياً، يرى آخرون أن لجنة تحقيق ملكية اتحادية وحدها قادرة على توفير الشفافية والمساءلة الكاملة.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

شارك

3 مدة القراءة

نشر في:

By Josie Harvey

تقديم: George Gharam

المصدر: SBS




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Download our apps
SBS Audio
SBS On Demand

Listen to our podcasts
Independent news and stories connecting you to life in Australia and Arabic-speaking Australians.
Personal journeys of Arab-Australian migrants.
Get the latest with our exclusive in-language podcasts on your favourite podcast apps.

Watch on SBS
Arabic Collection

Arabic Collection

Watch SBS On Demand