Watch FIFA World Cup 2026™

LIVE, FREE and EXCLUSIVE starting June 12 2026

من وسيلة نقل إلى مصدر بيانات ضخم.. السيارات الذكية تثير مخاوف أمنية متزايدة.

مع تزايد الاعتماد على السيارات الذكية أو السيارات المزودة بأنظمة اتصال رقمية، يثير خبراء أمن سيبراني مخاوف متنامية بشأن حجم البيانات التي تجمعها هذه المركبات وكيفية استخدامها، وسط دعوات لتشديد قوانين الخصوصية وحماية المستهلكين.

Cars driving in Melbourne with blurred headlights.
ASIO has warned politicians and public servants not to discuss confidential information in internet-connected cars. Source: AAP / Joel Carrett

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

حذر خبراء في الأمن السيبراني من أن السيارات الذكية باتت تشكل تحدياً متزايداً لخصوصية المستخدمين وأمن معلوماتهم، مع توسع قدراتها على جمع البيانات الشخصية وتخزينها ومشاركتها.

وجاءت هذه التحذيرات بعد توصية أصدرتها منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO)، دعت فيها المسؤولين الحكوميين إلى تجنب إجراء محادثات سرية داخل السيارات المتصلة بالإنترنت، خشية تعرض المعلومات الحساسة للاختراق أو الوصول غير المصرح به.

وقالت نائبة المدير العام للمنظمة، ليزا ألونسو لوف، أمام لجنة التقديرات في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي إن هذه المركبات قد توفر وسائل متعددة للحصول على المعلومات، داعية إلى توخي الحذر عند مناقشة أي موضوعات سرية داخلها.

من جانبه، قال الباحث ومستشار الأمن السيبراني في جامعة التكنولوجيا في سيدني، مونتي عبيد، إن كثيراً من المستخدمين لا يدركون حجم البيانات التي تجمعها سياراتهم الحديثة.

وأضاف أن السيارات الذكية لم تعد مجرد وسيلة نقل، بل أصبحت أشبه بأجهزة حاسوب متحركة مزودة بكاميرات وميكروفونات وأنظمة تتبع ومجموعة واسعة من البيانات الشخصية.

وبحسب تقرير صادر عن شركة «ماكينزي» للاستشارات عام 2021، كان نحو نصف السيارات المستخدمة في أستراليا متصلاً بالإنترنت آنذاك، فيما يُتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 95 في المئة بحلول عام 2035.

دعوات لتحديث قوانين الخصوصية

ويرى عبيد أن التشريعات الأسترالية الحالية لم تعد كافية لمواكبة التطورات المتسارعة في قطاع السيارات الذكية، داعياً إلى مراجعة آليات الموافقة على جمع البيانات واستخدامها.

وأوضح أن الركاب، بمن فيهم مستخدمو خدمات النقل التشاركي، قد لا يتمتعون بأي حماية فعلية من جمع بياناتهم الشخصية عبر الكاميرات والميكروفونات الموجودة داخل المركبات.

كما أشار إلى أن كثيراً من هذه البيانات يتم تخزينها خارج أستراليا، ما يحد من فعالية قوانين الخصوصية المحلية في حمايتها.

بيانات السائقين تحت المجهر

بدوره، قال الصحفي جارني بلاكارلي من منظمة «تشويس» المعنية بحقوق المستهلكين، إن معظم الأستراليين لا يعرفون حجم المعلومات التي تجمعها سياراتهم عنهم.

وأضاف أن بعض هذه البيانات قد تتعلق بعادات القيادة وسلوك السائق على الطريق، ما يثير تساؤلات حول الجهات التي يمكن أن تصل إليها هذه المعلومات وكيفية استخدامها مستقبلاً.

وكشف تحقيق أجرته المنظمة عام 2024 أن معظم شركات السيارات الكبرى العاملة في أستراليا تجمع بيانات عن مستخدميها، فيما تقوم غالبية هذه الشركات بمشاركة جزء من تلك البيانات مع أطراف ثالثة.

ووجد التحقيق أن شركات مثل «كيا» و«هيونداي» و«تسلا» تشارك بيانات بيومترية لمستخدميها مع جهات أخرى، بينما تقوم «تسلا» أيضاً بتسجيل مقاطع صوتية ومرئية قصيرة ومشاركتها.

تحقيقات رسمية

وفي شباط/فبراير الماضي، أكد مكتب مفوض المعلومات الأسترالي (OAIC) أنه يحقق مع شركتين آسيويتين لصناعة السيارات بشأن مخاوف تتعلق بجمع البيانات. كما أشار إلى أنه أغلق تحقيقين آخرين بحق شركتين إضافيتين بسبب ضعف احتمالات اتخاذ إجراءات قانونية بحقهما.

وينصح الخبراء مالكي السيارات الذكية بمراجعة سياسات الخصوصية الخاصة بالشركات المصنعة، والاطلاع على إعدادات المركبة المتعلقة بجمع البيانات، إذ توفر بعض الأنظمة خيارات تسمح للمستخدمين بالتحكم في أنواع معينة من المعلومات التي يتم جمعها أو مشاركتها.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

ابقوا على اطلاع من خلال الاشتراك في رسالتنا الإخبارية الأسبوعية المجانية.


3 مدة القراءة

نشر في:

By Jack Revell

تقديم: Hamssa Abou Kheir

المصدر: SBS




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now