النقاط الرئيسية:
- وصفت الصين زيارة نائب رئيسة تايوان لنيويورك بأنه "مثير للمشاكل" وتعهدت بإجراءات حازمة وقوية لحماية السيادة الوطنية.
- التدريبات الصينية هدفها القدرة على السيطرة على 16 مجالًا جويًا وبحريًا والقتال في ظروف معارك حقيقية.
- دعت واشنطن إلى التزام الهدوء بشأن عبور لاي من البلاد، واصفة توقفه بأنه روتيني.
توقف وليام لاي الذي يعد المرشح الأوفر حظًا في الانتخابات الرئاسية التايوانية العام المقبل، في نيويورك خلال رحلة له إلى الباراغواي، إحدى الدول القليلة التي تتبادل العلاقات الدبلوماسية مع تايبيه، قبل أن يتوقف مجددًا في سان فرانسيسكو في طريق العودة.
اقرأ المزيد

أزمة بحر الصين الجنوبي
ووصفت الصين لاي بأنه "مثير للمشاكل" وتعهدت باتخاذ "إجراءات حازمة وقوية لحماية السيادة الوطنية".
ونقلت وكالة شينخوا الصينية الرسمية للأنباء عن المتحدث العسكري شي يي قوله السبت إن قيادة المسرح الشرقي لجيش التحرير الشعبي الصيني "أطلقت دوريات جوية وبحرية مشتركة وتدريبات عسكرية للقوات البحرية والجوية حول جزيرة تايوان".
وأضافت شينخوا أن التدريبات تهدف إلى اختبار قدرة جيش التحرير الشعبي على "السيطرة على 16 مجالًا جويًا وبحريًا" والقتال "في ظروف معارك حقيقية".
وأشار البيان إلى أن التدريبات تهدف إلى أن تكون بمثابة "تحذير صارم لتواطؤ انفصالي تايوان المطالبين بالاستقلال مع عناصر أجنبية".
وتطالب الصين بالسيادة على تايوان ولم تستبعد استخدام القوة للاستيلاء عليها.
وأجرت الصين تدريبات عسكرية واسعة النطاق بعد زيارة نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأميركي آنذاك، إلى تايوان العام الماضي، وأيضًا بعد أن التقت الرئيسة تساي إنغ وين مع كبار المشرعين الأميركيين خلال سفرها عبر الولايات المتحدة.
ودعت واشنطن إلى التزام الهدوء بشأن عبور لاي من البلاد، واصفة توقفه بأنه روتيني.
فيما نددت تايوان بشدة السبت بإطلاق الصين تدريبات عسكرية حول الجزيرة في أعقاب توقف قصير في الولايات المتحدة لوليام لاي نائب الرئيسة التايوانية.
وقالت وزارة الدفاع التايوانية في بيان إن "وزارة الدفاع الوطني تندد بشدة بمثل هذا السلوك اللاعقلاني والاستفزازي، وسترسل قوات مناسبة للرد (...) دفاعًا عن الحرية والديموقراطية وسيادة" تايوان.


