النقاط الرئيسية:
- أظهرت وثيقة وزارة الدفاع أنه تم تحذير الجندي من التحدث إلى "أي طرف ثالث".
- شهد الجندي في المحكمة الفيدرالية بأن روبرتس سميث قد ركل أفغانيًا كان مقيّد الأيدي، وقذفه من منحدر قبل إعدامه عام 2012.
- اتهام وزارة الدفاع الأسترالية بتهديد شاهد على جريمة حرب محتمله.
اتُهمت قوات الدفاع الأسترالية، بتهديد جندي من القوات الخاصة بإيقاع عقوبة جنائية عليه إذا تحدث إلى أي طرف ثالث خارج الوزارة عن واقعة بن روبرتس سميث بقتله رجلاً أفغانياً أعزل.
وشهد جندي القوات الخاصة - المعروف باسم الشخص 4 - في نهاية المطاف في المحكمة الفيدرالية بأن روبرتس سميث قد ركل الأفغاني المقيّد الأيدي، علي جان، وقذفه من منحدر قبل أن يأمر بإعدامه عام 2012.
يُظهر سجل وزارة الدفاع الرسمي، أن الجندي الذي تم إطلاق رقم 4 عليه، قد تم تحذيره عام 2020 من إفشاء أي معلومات لوسائل الإعلام أو "أي طرف ثالث" ما قد يسفر عن تبعات قانونية ستتخذ ضده.

جاء التحذير بعد أشهر فقط من بث قناة ABC لجندي من القوات الخاصة يطلق النار على رجل أفغاني أعزل في حقل قمح، فيما تتزايد الشائعات حول جرائم حرب مزعومة قد ارتكبت في أفغانستان.
دفع هذا الكشف كريس إليوت، الباحث في جرائم الحرب في كينجز كوليدج لندن، إلى التساؤل عما إذا كانت قوات الدفاع الأسترالية قد حاولت فرض تطبيق "قانون الصمت" على العاملين لديها بمنعهم من الإبلاغ بما يحدث من فظائع.
وأوضح أنه لابد من معرفة من الذي سمح باتخاذ قرار عدم السماح بالتحدث، فالوثيقة الصادرة عن وزارة الدفاع تقول 'يحظر على الجنود الذين يشهدون على جرائم الحرب، أن يقوموا بإفشاء معلومات حساسة لأطراف خارج قوات الدفاع الأسترالية".
وهذا دليل قوي على وجود قانون رسمي إداري يفرض "الصمت" على شاهد على القتل.
يأتي ذلك فيما وجد القاضي أنتوني بيسانكو أن المزاعم بأن روبرتس سميث متورطًا في أربع جرائم قتل، بما في ذلك مقتل علي جان، كانت صحيحة إلى حد كبير الشهر الماضي، فيما استأنف روبرتس سميث الحكم.
كما أنه من غير الواضح إذا ما كانت وزارة الدفاع كانت على علم بأنه تم مخاطبة الجندي رقم 4 وإبلاغه بعدم التحدث في شهر يونيو 2020.
وقد أبدى المحامي العسكري جلين كولوميتز انزعاجه من التحذير الموجه للجندي رقم 4 في القوات الخاصة، معتبرًا ذلك محاولة "لقمع" شخص من الكشف عن جرائم حرب.
فبينما لم يكن التحقيق الذي أجراه مكتب المحقق الخاص قيد التنفيذ في ذلك الوقت، فقد كان لدى وزارة الدفاع الفيدرالية الأسترالية الأهلية للتحقيق في مزاعم جرائم الحرب بشكل منفصل عن وزارة الدفاع، فقد يكون الجندي قد اعتقد أن التحدث إليه كان يعني عدم التحدث إلى وزارة الدفاع، على حد قول المحامي كولوميتز.
وأضاف المحامي: "فعلى القادة في جميع المستويات العسكرية، عرض مثل هذه الحالات على السلطات المختصة، أو أي شخص مكلف بالتحقيق ".
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع لـ SBS News: "يدعم الدفاع التحقيقات الجنائية الجارية حاليًا ويدعم الأفراد، وأي محاكمات أخرى نتيجة لهذه التحقيقات بشكل مستقل عن الدفاع."
من هو الشاهد الشخص 4؟
هو جندي سابق في القوات الجوية الخاصة (SAS) ، أدلى بشهادته، كشاهد رئيس في محاكمة التشهير التي بدأها روبرتس سميث، وقد شهد أنه خلال المهمة، قد قام روبرتس سميث بركل علي جان مكبل اليدين أسفل جرف، وتبع روبرتس سميث علي جان أسفل الجرف بجندي آخر ، يُدعى الشخص 11، وأمر روبرت سميث الشاهد 4 والشخص 11 بسحب علي جان تحت شجرة مصابًا، وهو على قيد الحياة، ثم تحدث سميث ما الشخص رقم 11 بعدها سمع اطلقات نارية، ورأى الشخص 11 يقف فوق جثة علي جان ، ولا يزال روبرتس سميث قريبًا.

في وقت لاحق، قال روبرتس سميث لزملائه الجنود الذين كانوا حاضرين أن لا يتحدثوا عن إطلاق النار.
فيما حكم القاضي أن الشخص 4 كان "شاهدًا صادقًا"، وأن شهادته لم تكن بدافع "سوء النية أو الغيرة المهنية" تجاه روبرتس سميث.
وجد بيسانكو أن شهادة الشخص 4 تدعم أيضًا الأدلة التي قدمها الأفغان الذين اعتقلوا في نفس الوقت مع علي جان والذين شهدوا أيضًا الركلة.
فيما ينفي روبرتس سميث بشكل قاطع المزاعم التي أدلى بها الشخص 4 وقدم استئنافًا ضد الحكم.
لكن القاضي بيسانكو وجد أيضًا أن الشخص 4 قد أعدم سجينًا بناءً على أوامر روبرتس سميث ،خلال مهمة منفصلة عام 2009.
ةقد وصف أحد جنود القوات الخاصة الشخص رقم 4 ،على ما يبدو بأنه "في حالة صدمة" مباشرة بعد القتل.
ووجد القاضي أن روبرتس سميث قد قتل سجينًا ثانيًا بنفسه خلال تلك المهمة.
ولم يُطلب من الشخص 4 الإدلاء بشهادته حول تلك المهمة - في مجمع يُدعى ويسكي 108 - بسبب مخاوف من تجريم الذات.
فيما وافق القاضي بيسانكو على أن الشخص 4، كان يعاني من مشاكل نفسية في السنوات التي أعقبت إرساله إلى أفغانستان.
وقد شهد الشخص 4 أن التقارير الإعلامية عن جرائم الحرب المزعومة في أفغانستان، ولا سيما وفاة علي جان، أثارت نوبات قلق وذعر ليلي له.
وفي الحكم ، أشار القاضي إلى أن محامي روبرتس سميث جادلوا بأن معاناة الشخص 4 العقلية تجعله "شاهدًا غير موثوق به".
فيما حكم القاضي أن الشخص 4 كان "شاهدًا صادقًا"، وأن شهادته لم تكن بدافع "سوء النية أو الغيرة المهنية" تجاه روبرتس سميث.
فقد وجد بيسانكو أن شهادة الشخص 4 تدعم أيضًا الأدلة التي قدمها الأفغان الذين اعتقلوا في نفس الوقت مع علي جان والذين شهدوا أيضًا الركلة.
فيما ينفي روبرتس سميث بشكل قاطع المزاعم التي أدلى بها الشخص 4 وقدم استئنافًا ضد الحكم.
لكن بيسانكو وجد أيضًا أن الشخص 4 أعدم سجينًا بناءً على أوامر روبرتس سميث خلال مهمة منفصلة في عام 2009. وصف أحد جنود القوات الخاصة الشخص رقم 4 على ما يبدو بأنه "في حالة صدمة" مباشرة بعد القتل.
وجد القاضي أن روبرتس سميث قد قتل سجينًا ثانيًا بنفسه خلال تلك المهمة.
فيما لم يُطلب من الشخص 4 الإدلاء بشهادته حول تلك المهمة - في مجمع يُدعى ويسكي 108 - بسبب مخاوف من تجريم الذات.
ووافق القاضي بيسانكو على أن الشخص 4 كان يعاني من عدة مشاكل نفسية في السنوات التي أعقبت إرساله إلى أفغانستان.
شهد الشخص 4 أن التقارير الإعلامية عن جرائم الحرب المزعومة في أفغانستان، ولا سيما وفاة علي جان، أثارت نوبات قلق وذعر ليلي له.
وفي الحكم ، أشار القاضي إلى أن محامي روبرتس سميث جادلوا بأن معاناة الشخص 4 العقلية تجعله "شاهدًا غير موثوق به".
