للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تشمل ممتلكات خامنئي العالمية منتجع تزلج في جبال الألب النمساوية، شقق فاخرة في لندن، منتجع جولف وسبا في مايوركا، وفنادق في فرانكفورت. وعلى الرغم من أنه لا توجد دلائل واضحة على امتلاك المرشد الأعلى الجديد أو النظام الإيراني لممتلكات في أستراليا، إلا أن خبراء يحذرون من وجود "خطر محتمل".
ثروة عائلية سرية
خامنئي تولى منصبه بعد وفاة والده، علي خامنئي، ويعتقد أن ثروته الشخصية قد تصل لمئات الملايين من الدولارات. وقالت دارا كوندايت، محاضرة العلوم السياسية في جامعة ملبورن، إن هذه الثروة أكسبته لقب "نيبوت الله" (مزج بين "طفل العائلة" و"آية الله") بسبب ثروته الكبيرة والمعروفة على نطاق واسع.
تشير التقارير إلى أن إمبراطوريته المالية غير واضحة وتشمل مجالات مثل الشحن في الخليج، وحسابات بنكية في سويسرا، وعقارات فاخرة في أوروبا وأمريكا الشمالية. ولدى عائلة خامنئي تاريخ طويل في جمع الثروات من الدولة، وهو ما يزيد من حساسية الموضوع سياسيًا.
الأزمة الاقتصادية الإيرانية مقابل ثروات النخبة
تعيش إيران أزمة اقتصادية حادة، مع انخفاض قيمة العملة بنسبة تقارب 800% منذ 2020، وارتفاع معدل التضخم إلى 42.5% في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بينما يواصل القادة والعائلات المرتبطة بالنظام الاستفادة من الثروات العالمية.
تقول دارا كوندايت: "وعد الثورة الإيرانية بإعادة توزيع الثروات قد أصبح من الماضي. رؤية النظام الحالية تظهر فجوة ضخمة بين الترويج الرسمي والواقع".
طرق الالتفاف على العقوبات
يستخدم النظام الإيراني وكلاؤه حول العالم لإخفاء ممتلكاتهم، وغالبًا عبر شركات وهمية وأسماء بديلة مثل علي أنصاري، رجل أعمال إيراني مرتبط بالنظام. تشمل ممتلكاته: فيلات في دبي، فنادق فاخرة في فرانكفورت، منتجعات سبا وجولف في مايوركا، شقق فاخرة في لندن، وبنتهاوس في تورونتو بكندا.
تقول أنطون موسيينكو، محاضر القانون في الجامعة الوطنية الأسترالية: "النظام يستخدم وكلاء حول العالم لجعل من الصعب ربط الممتلكات بالنظام الإيراني، ويستفيد من هذه الشبكات لدعم نفسه ماليًا والسيطرة على حلفائه".
مخاطر في أستراليا
الخبراء الأستراليون يحذرون من أن النظام الإيراني قد يكون له ممتلكات في أستراليا، سواء بشكل مباشر أو عبر وكلاء. تقول رانا دادبور، متحدثة باسم مجتمع "التضامن الإيراني في أستراليا":
"هناك شائعات كثيرة بين أفراد الجالية عن أشخاص مرتبطين بالحرس الثوري يمتلكون ممتلكات وعقارات هنا. ليس مستبعدًا أن يكون هذا حقيقياً."
تفرض الحكومة الأسترالية عقوبات على 318 شخصاً وكياناً مرتبطاً بإيران، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني، ويُحظر التعامل معهم أو تقديم أي دعم لهم. كما أضافت التغييرات القانونية القادمة مزيدًا من الرقابة على المعاملات العقارية والمالية لضمان منع استثمارات الأشخاص أو الكيانات الخاضعة للعقوبات.

وسائل مبتكرة للالتفاف
تشير التقارير إلى أن النظام الإيراني يستخدم أيضاً العملات المشفرة و"أسطول الظل" لنقل النفط لتجنب العقوبات، حيث يبيع النفط عبر ناقلات قديمة وغير مؤمنة إلى دول ثالثة قبل إعادة بيعه، مما يجعل تتبع الأموال شبه مستحيل.
يقول موسيينكو: "النظام يعتمد على هذه الأساليب لضمان استمرار التمويل لحلفائه وحماية نفسه، وهو ما يمثل خطرًا على استقرار النظام المالي والأمني في الدول الأخرى، بما فيها أستراليا".
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
