قتل تسعة عشر مقاتلاً متشدداً من المتورطين في الاعتداء على الاقباط في المنيا الجمعة في اشتباك مع الشرطة قرب المدينة، بحسب بيان لوزارة الداخلية المصرية صدر أمس.
وأكدت الداخلية أن "مواجهة قتالية" وقعت بين من وصفتهم بـ "عناصر إرهابية" وقوات الامن التي دهمت مخبأهم في المنطقة الصحراوية بغرب محافظة المنيا.
وتبنّى تنظيم داعش الاعتداء الذي يعد الأوّل الذي يستهدف الأقباط منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر 2017.
وفي كلمة أدلى بها أثناء مشاركته في مؤتمر دولي للشباب في منتجع شرم الشيخ، أشار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى اعتداء الجمعة قائلا ، أن "الدولة المصرية تتعامل مع مواطنيها بلا تمييز بين رجل امراة أو بين دين ودين". وتابع أن مصر الآن باتت معنية ببناء كنائس لمواطنيها في كل مجتمع جديد لأن لهم حق العبادة كالآخرين".

وفي الفاتيكان، أعرب البابا فرانسيس عن "ألمه" للاعتداء على الأقباط وقال إنه "يصلي من أجل الضحايا".
ويمثل المسيحيون 10% من 100 مليون مصري. ويعد الأقباط، وغالبيتهم العظمى من الأرثوذكس، أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية
