وسط أجواء غاضبة شيّع أقباط المنيا في وسط مصر صباح السبت ضحاياهم الذين سقطوا في اعتداء مسلّح تبنّاه تنظيم "داعش"، فيما طالب أسقف عام المنيا الأنبا مكاريوس بـ"معاقبة الجناة".
وقُتل سبعة أقباط الجمعة في هجوم مسلّح استهدف حافلة تقلّ مسيحيّين كانوا عائدين من زيارة إلى دير الأنبا صموئيل في المنيا (قرابة 250 كيلومتر جنوب القاهرة).
وفي أيار/مايو2017، تبنّى تنظيم داعش هجوماً على حافلة كانت تقلّ حجّاجاً أقباطاً على الطريق نفسه كانوا متّجهين إلى الدير نفسه. وأسفر ذلك الاعتداء عن سقوط نحو 28 قتيلاً.
وفي حديث مع الأستاذ جون نور مدير العلاقات العامة بأبرشية سيدني وتوابعها في الكنيسة القبطية، قال إن الحكومة المصرية تقوم بكل الجهود من أجل تقوية الأمن في المنطقة لكن الإرهابيين يستغلون تراخي الاجراءات الأمنية في بعض الأحيان ويقومون بمهاجمة الأقباط الذين يتوجهون لزيارة أماكن عبادة وأماكن مقدسة.
وقال الأستاذ نور إن الحل على المدى الطويل يكمن في تغيير التفكير المتطرف في التعليم والكتب الدينية، وإلى قيام الأزهر بلعب دور أكثر فعالية في تغيير هذه الأفكار والتعاليم.
غير أنه أشار إلى أن نتائج هذا التغيير لن تُرى في المدى القريب، وشدد في الوقت نفسه على أن الحكومة المصرية والرئيس السيسي يحاولون عمل كل ما بوسعهم لتحقيق ذلك، خاصة بعد ما شهدته مصر في فترة حكم الاخوان المسلمين.
وشدد الأستاذ نور أيضا على أن أي اعتداء إرهابي يطال مصر برمتها وليس المسيحيين الذين يتعرضون له فقط، وقال إن هؤلاء الإرهابيين لن ينجحوا في زرع الفتنة أو تفتيت الوحدة الوطنية.
استمعوا إلى مزيد من التفاصيل في المقابلة تحت الشريط الصوتي.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


