سيتبرع ديك سميث وزوجته بيب هذا الأسبوع بمبلغ 5 ملايين دولار إلى 66 جمعية خيرية قاما بدعمها على مدار 30 عاماً.
النقاط الرئيسية
- تبرع رجل الأعمال ديك سميث بخمسة ملايين دولار للجمعيات الخيرية في أستراليا منها مليون لجيش الخلاص
- وجمع سميث ثروته بفضل متجره الشهير "ديك سميث للإلكترونيات" الذي أسسه مع زوجته في السبعينيات من القرن السابق
- يقول سميث إنه يوجد في أستراليا 100 ملياردير لكن 15% فقط منهم يتبرعون للأعمال الخيرية
ويشكل هذا المبلغ خمسة أضعاف ما اعتاد الزوجان تقديمه كل عام للجمعيات الخيرية التي عانت من وباء كورونا.
وتشمل قائمة الجمعيات المستفيدة في كافة أنحاء البلاد جيش الخلاص الذي حصل على مليون دولار وجمعية الكشافة الأسترالية التي نالت مبلغاً مماثلاً.
ويحمل سميث ذكريات رائعة عن الكشافة خلال طفولته.
واعتبر أن الوقت الأمثل هو الآن لمد يد العون والتبرع أكثر من أي وقت مضى.
لم يعد سميث يذكر مقدار الأموال التي تبرع بها، لكنها بالتأكيد تصل إلى عشرات الملايين.
على مدى عقود من الزمن، قدم رجل الأعمال والمغامر الأسترالي الدعم للقضايا والجمعيات الخيرية المحتاجة.
وقال: "لقد جنيت ما يكفي من المال من شركة ديك سميث للإلكترونيات، ولست بحاجة للمال بعد الآن".
ويعرف عن سميث شغفه بالعمل الخيري ودعواته المستمرة لجميع الأثرياء الأستراليين للتبرع بأموالهم.
ولكن حتى الآن قلة فقط منهم وافقت على عرضه لإنشاء سجل للمحسنين الأستراليين.
وجمع سميث ثروته بفضل متجره الشهير "ديك سميث للإلكترونيات" الذي أسسه في السبعينيات من القرن السابق.
ولا ينسى سميث وقوف زوجته بيب إلى جامبه طوال تلك السنوات.
"أشعر بأنني محظوظ بشكل لا يصدق لأنني تزوجت بيب عندما كانت في التاسعة عشرة من عمرها، وأعتقد أننا ما زلنا معاً وسعداء وفي حب بعد 52 عاماً".
"لقد دعمت مشاريعي، التي كانت محفوفة بالمخاطر، ومن الرائع أنها فعلت ذلك لأنها سمحت لي بإشباع حاجتي للمغامرة والمخاطرة بحياتي".
"وأنا محظوظ لكوني على قيد الحياة".
يبلغ سميث حالياً 77 عاماً وطار بمفرده بواسطة محرك واحد حول العالم خمس مرات في طائرات هليكوبتر وبالونات الهواء الساخن.
وعن مغامراته المجنونة يقول: "لقد استنفدت كل حيواتي التسعة".
"لذلك في هذه الأيام، أسافر فقط في منزل متنقل مع زوجتي بيب".
لكن الجانب الفريد في شخصيته يكمن في مكان آخر.
على مدى عقود، كافح سميث للترويج للمنتجات المصنوعة في أستراليا ودعم المزارعين.
وقال: "فعلت ما بوسعي، لكن في النهاية تغلبت علينا الواردات الأجنبية الرخيصة".
مع ذلك، استطاع التبرع بملايين الدولارات من الأرباح للجمعيات الخيرية، وضخ أكثر من 400 مليون دولار في المزارع الأسترالية.
ويقول سميث: "الآن يتعلق الأمر برد الجميل لبلدي".
"لقد ربحت يانصيب الحياة. ولدت في الأربعينيات من القرن الماضي، ولم أكن مضطراً للذهاب إلى الحرب أبداً، شهدت نمواً رائعاً في كل مكان وكنت سعيداً في زواجي".
"اخترت الفتاة المناسبة وتمكنت من القيام بعمل جيد، وأعتقد أنه من واجبني رد الجميل".
"هنا في أستراليا، لدينا 100 ملياردير و15% فقط منهم معروفون بنشاطهم الخيري".
