النقاط الرئيسية:
- يقول بعض الرجال أن أولئك الذين يتصرفون بطريقة ذكورية تقليدية يُتهمون بإظهار "الذكورة السامة".
- يعتقد دوم إيدجوورث أنه على الرغم من انتقادات الذكورة، لا تزال النساء يرغبن في الرجل الذكوري "التقليدي"
- حالات الانتحار هي أكثر ثلاث مرات بين الرجال.
يعتقد دوم إيدجوورث، 23 عاماً، خريج اختصاص علم النفس، أنه إذا أراد الرجال أن يُنظر إليهم بإيجابية من قبل أقرانهم من الذكور والإناث، فهناك طريقة محددة يجب أن يتصرفوا بها.
يقول دوم، "عندما كنت في المدرسة، كان الأولاد ذوي الصفات الأكثر ذكورة، هم دائماً الأكثر شهرة في المدرسة، وكانوا يتمتعون بوقت أفضل. وكان هذا هو الحال عندما كان والدي في المدرسة أيضاً، وأعتقد أنه سيظل كذلك بعد 50 عاماً".

يقول دوم أن القوة والشجاعة والصلابة هي الصفات التي يجب التمتع بها إذا ما أراد الشخص أن ينظر إليه على أنه يتمتع بصفات الرجولة أو ينظر إليه بصورة إيجابية بشكل عام.
في الوقت الذي يعتقد فيه دوم أن الذكورة السامة موجودة، إلا أنه يقول إنها ليست كلها سامة. ويقول أن الأشخاص الذين يتصرفون بطريقة ذكورية تقليدية يتم نبذهم وانتقادهم.
يقول دوم إنه طالما كان ينظر إلى والده على أنه المثل الأعلى له، والتي كانت أمه تعتمد عليه. لذا لا ينبغي اعتبار هذا النوع من الذكورة شريراً.
كما يعتقد أنه على الرغم من انتقادات الذكورة، لا تزال النساء يرغبن في الرجل الذكوري "التقليدي" ، أو أي شخص يناسب الأدوار التقليدية للجنسين.
يقول ويل كوليت، ضابط شرطة سابق وهو الآن مدرب أسلوب حياة للرجال، إن تصور ما يجب أن يكون عليه الرجل قد تطور منذ أن بدأت الحركة النسوية، وهذا ما ترك بعض الرجال في حيرة من أمرهم، حتى بات يصعب على الشباب الصغار أحياناً وحتى الأكبر سنًا فهم ما يجب أن يكونوا عليه.

أضاف ويل إن بعض الرجال يشعرون كما لو كانوا في "سفينة في المحيط تتجه في الاتجاه الصحيح" ولكنهم يشعرون الآن كما لو أنهم قطع فلين تذهب في كل الاتجاهات. لذا يركز ويل كوليت عند تدريب الرجال على اللياقة البدنية، والشؤون المالية، والأسرة والأصدقاء، والمرح والإيمان لمساعدتهم على اكتشاف أهدافهم وشعورهم بالانتماء.
عانى دوم من مشاكل نفسية، وأكد إن الأرقام المتعلقة بالانتحار التي هي أعلى بثلاث مرات بين الرجال وحالات الاكتئاب المنتشرة بينهم هي من أهم المؤشرات على ما يمرون به، فهم لا يعيشون الحياة الرائعة والمتميزة التي تحب أن تظهرها وسائل الإعلام.
ذكرت منظمة Suicide Australia أن انهيار العلاقات والضيق المالي والبطالة والصراع بين العلاقات والفجيعة هي عوامل تساهم في انتحار الرجال.
في المقابل، يقول البروفيسور جوش روز الأستاذ المتخصص في الذكورة والتطرف في جامعة ديكين، إن الرجال ليسوا مستضعفين كما يصورهم البعض، إذ تتقاضى النساء رواتب منخفضة باستمرار وعلى مدار حياتهن، ولا تحصلن على فرص للتقدم إلى المناصب القيادية ويواجهن اللامساواة في المجتمع.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
