استبعد أسبوع أديلايد للكتاب الكاتبة والأكاديمية الفلسطينية الأسترالية البارزة راندا عبد الفتاح من قائمة المشاركين، على خلفية ما وصفه "بـالحزن الوطني" في أعقاب مأساة بونداي - وهو القرار الذي أدى إلى موجة من الانسحابات من الكتاب البارزين احتجاجًا على ذلك.
وفي يوم الخميس، أكد مجلس إدارة مهرجان أديلايد أنه أبلغ عبد الفتاح بأنها لن تشارك في الفعاليات بعد الآن.
وكانت عبد الفتاح هي المؤلفة الوحيدة من أصل فلسطيني المشاركة في أسبوع الكتاب.
وقال مجلس إدارة المهرجان في بيان: «في حين أننا لا نقترح بأي شكل من الأشكال أن كتابات الدكتورة راندا عبد الفتاح لها أي صلة بالمأساة في بوندي، وبالنظر إلى تصريحاتها السابقة، فقد شكلنا وجهة نظر مفادها أن مشاركتها في هذا الوقت غير المسبوق بعد فترة وجيزة من بونداي سيفتقر إلى الحساسية الثقافية».
وفي حديثهت إلى وكالة أسوشيتد برس الأسترالية، انتقدت عبد الفتاح قيادة المهرجان قائلاً: «في النهاية، سيتبقى لمهرجان أديلايد للكتاب أعضاء فريق المناقشة الذين يشوهون صورة الفلسطيني بينما يتشدقون بكلام حرية التعبير من الجانب الآخر».
وأدانت الناشطة قرار استبعادها ووصفت المجلس بأنه «عنصري بشكل فاضح» وقالت إنه حاول تجريدها من إنسانيتها.
قالت عبد الفتاح: «يشير منطق المجلس إلى أن مجرد وجودي «غير حساس ثقافيًا»؛ وأنني، كفلسطينية لا علاقة لها بهجوم بونداي، أكون بطريقة أو بأخرى محفزًا للذين يعيشون في حالة حداد، وبالتالي يجب أن أكون شخصًا غير مرغوب فيه في الأوساط الثقافية لأن وجودي كفلسطينية مهدد و «غير آمن».
أثار القرار ردود فعل فورية، حيث انسحب العديد من الكتاب والأكاديميين من المهرجان تضامنًا.
وقال المهرجان إنه يتوقع أن يتسبب قراره في ما وصفه بـ «عدم الراحة».

قالت أرلوين: «إن محو الفلسطينيين من الحياة العامة في أستراليا لن يمنع معاداة السامية. إن استبعاد الفلسطينيين من مهرجانات الكتاب لن يمنع معاداة السامية».
وفي أعقاب القرار، أصدرت شبكة الدفاع عن فلسطين في أستراليا (APAN) بيانًا رفضت فيه ادعاء المجلس بأنها أزالت عبد الفتاح بسبب «الحساسية الثقافية».
وقال رئيس APAN ناصر ماشني: «ما نراه ليس الحذر - إنه تمييز... على ما يبدو، من غير الحساس ثقافيًا أن تكون فلسطينيًا في هذا الوقت».
كما سحب معهد أستراليا دعمه ورعايته من أحداث هذا العام.
شارك

