النقاط الرئيسية:
- انقسمت دول مجموعة العشرين بشأن الحرب في أوكرانيا
- اتهمت المعارضة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بالتوقيع على بيان ضعيف بشأن الحرب في أوكرانيا
- التقى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وجهاً لوجه مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي الأحد
اختتم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الأحد قمة مجموعة العشرين التي قللت من أهمية الانقسامات العميقة بشأن الحرب في أوكرانيا والتغير المناخي، وعززت دور مودي على الساحة الدبلوماسية.
وانقسمت دول مجموعة العشرين بشأن الحرب في أوكرانيا منذ غزو موسكو العام الماضي، وتغيب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن القمة لتفادي الانتقادات السياسية.
واجه قادة دول مجموعة العشرين التي تضم روسيا والصين علاوة على بعض أشد مؤيدي أوكرانيا، مؤخراً، صعوبة في الاتفاق على الكثير من الأمور، وخصوصا في ما يتعلق بالغزو الذي بدأ قبل 18 شهراً.
وتجنّبا لأي إحراج دبلوماسي، ضغطت الهند المضيفة للقمة على أعضاء المجموعة للاتفاق على بيان مشترك السبت رفض "استخدام القوة" في أوكرانيا لتحقيق مكاسب ميدانية، لكن من دون ذكر روسيا تحديدا.
هذا وقد اتهمت المعارضة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بالتوقيع على بيان ضعيف بشأن الحرب في أوكرانيا، قائلة إنه يجب على الحكومة الاعتراف بحدودها.
وأشارت نائبة زعيم حزب الأحرار سوزان لي إلى أن البيان المشترك الذي أصدرته مجموعة العشرين يوم السبت كان "أكثر مرونة بعض الشيء" من التصريحات الأخرى التي وقع عليها رئيس الوزراء في السابق.
وقد دافع السيد ألبانيزي عن هذا البيان وقال يوم الأحد: "بالنظر إلى أن روسيا كانت جزءًا من هذا الاتفاق، أعتقد أنه بيان قوي للغاية".
وفي واحدة من أبرز اللحظات في الحدث الدولي التقى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وجهاً لوجه مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي الأحد، على هامش قمة مجموعة العشرين في نيودلهي، ليطوي صحفة عقد من القطيعة بين البلدين.
ووفق صور بثّتها قنوات التلفزيون التركية على الهواء مباشرة، التقى الرئيسان برفقة عدد من أعضاء وفديهما.
وكانت تركيا أعلنت في آذار/مارس الماضي، استئناف اتصالاتها الدبلوماسية الأولى مع القاهرة منذ العام 2013.
وكانت العلاقات بين أنقرة والقاهرة قد انقطعت بعد وصول السيسي إلى السلطة في ذلك العام.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
