SKIP TO MAIN CONTENT

خمسة قتلى بينهم 3 من حزب الله في قصف إسرائيلي على منزل في جنوب لبنان

قُتل خمسة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاثة مقاتلين في حزب الله، وأصيب تسعة آخرون السبت في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

ISRAEL LEBANON CONFLICT
epa11196641 Smoke rises from the village of Arab El Louaizeh southern Lebanon following Israeli shelling, as seen from the Israeli side of the border, 03 March 2024. The Israel Defense Forces (IDF) reported that Hezbollah cell launched anti-tank missiles at a military target in the Maayan Baruch region, leaving no injuries, and the IDF responded by targeting the sources of the fire in Lebanon. EPA/ATEF SAFADI Source: EPA / ATEF SAFADI/EPA

3 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: SBS


Skip to article content

النقاط الرئيسية:

  • قُتل خمسة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاثة مقاتلين في حزب الله، وأصيب تسعة آخرون السبت في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في جنوب لبنان
  • أكد حزب الله مسؤوليته عن عمليات عدة ضد مواقع عسكرية حدودية إسرائيلية السبت
  • تظاهر الآلاف مساء السبت في تل أبيب للمطالبة برحيل حكومة بنيامين نتانياهو "الفاسدة" وتضميد جراح "بلد مزقته" صدمة 7 تشرين الأول/أكتوبر

منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر بين إسرائيل وحماس، يسجل تبادل شبه يومي للقصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني، حليف الحركة الفلسطينية.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية أن "الغارة على المنزل في حي العين وسط خربة سلم، ذهبت ضحيتها عائلة من 4 أشخاص نازحة من بلدة بليدا"، إضافة إلى شخص خامس، و"جرح أكثر من 9 آخرين".

وأضافت أن "المقاتلات أطلقت صاروخين من نوع جو-أرض في اتجاه المنزل، مما أدى إلى مقتل الوالد من آل مرجي وزوجته الحامل من آل فقيه وولديهما وشخص آخر".

وذكرت الوكالة أن الغارة أدت إلى تدمير المنزل بالكامل، وإصابة سكان منازل مجاورة تضررت أيضا من القصف، وتم نقل جميع المصابين إلى المستشفى.

ولاحقا أعلن حزب الله أن الأب وابنيه كانوا مقاتلين في صفوفه.

وأكد حزب الله مسؤوليته عن عمليات عدة ضد مواقع عسكرية حدودية إسرائيلية السبت. ويكرر الحزب أنه لن يوقف هجماته ضد إسرائيل إلا بوقف إطلاق النار في غزة.

لكن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت حذّر مؤخرا من أن الهدنة المحتملة في غزة لن تؤدي إلى تقويض "هدف" إسرائيل المتمثل في إبعاد حزب الله عن حدودها الشمالية، بالقوة أو بالدبلوماسية.

وقُتل 312 شخصا على الأقل، معظمهم من مقاتلي حزب الله و56 مدنيا، في لبنان منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

وقضى في الجانب الإسرائيلي عشرة جنود وسبعة مدنيين، بحسب الأرقام الرسمية.

هذا وتظاهر الآلاف مساء السبت في تل أبيب للمطالبة برحيل حكومة بنيامين نتانياهو "الفاسدة" وتضميد جراح "بلد مزقته" صدمة 7 تشرين الأول/أكتوبر، هاتفين "انتخابات! الآن!" و"أعيدوا الرهائن!".

وتداخلت السياسة والمشاعر إلى حد كبير في التظاهرة التي رفعت خلالها شعارات لاذعة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينما كُتبت على القمصان واللافتات عبارة "أعيدوا الرهائن إلى الوطن!". وحتى الآن، لا يزال 130 رهينة، بينهم 31 يُعتقد أنهم لقوا حتفهم، محتجزين في غزة، وفق السلطات الإسرائيلية.

وضم الحشد رجالا ونساء اعتادوا التظاهرات الضخمة التي شهدتها إسرائيل على مدى أشهر للاحتجاج على إصلاح قضائي أراده نتانياهو.

الجدير بالذكر أن إسرائيل تقصف غزة منذ الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، والذي قُتل فيه أكثر من 1200 شخص، من بينهم نحو 30 طفلاً، وتم خلاله احتجاز أكثر من 200 رهينة، وفقاً للحكومة الإسرائيلية. وقتل أكثر من 28,985 شخصاً في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، معظمهم من النساء والأطفال، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now