النقاط الرئيسية
- وزير التربية الفرنسي يعلن حظر ارتداء العباءة الإسلامية في المدارس
- لا يتعتبر المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية العباءة مظهرا دينيا
- ارتباك بين مدراء المدارس حول القواعد الجديدة وكيفية تطبيقها
في خطوة أثارت الكثير من الجدل على الساحة الفرنسية، أعلن وزير التربية الفرنسي عن توجه الوزارة نحو منع ارتداء العباءة في المدارس.
ولدى سؤال الوزير عن المسألة التي تثير جدلا منذ أشهر على خلفية حوادث على صلة بارتداء هذا اللباس، كشف أتال في تصريح لقناة "تي اف 1" أنه يسعى "اعتبارا من الأسبوع المقبل" إلى لقاء مسؤولي المدارس لمساعدتهم في تطبيق هذا الحظر.
اقرأ المزيد

نساء مسلمات يتحدين حظر البوركيني في فرنسا
وشدّد الوزير على أن "العلمانية هي حرية تحرير الذات من خلال المدرسة".
منذ أن تولى حقيبة التربية الوطنية والشباب في نهاية تموز/يوليو، يعتبر أتال أن ارتياد المدرسة بالعباية "مظهر ديني يرمي إلى اختبار مدى مقاومة الجمهورية على صعيد ما يجب أن تشكّله المدرسة من صرح علماني".
وتابع في تصريحه لقناة "تي اف 1" الأحد "لدى دخولكم صفا مدرسيا، يجب ألا تكونوا قادرين على معرفة ديانة التلاميذ بمجرّد النظر إليهم".
مسألة ارتداء العباية التي لا يعتبرها المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية مظهرا دينيا، سبق أن أدرجت في تعميم لوزارة التربية الوطنية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وجاء في التعميم أن العبايات تعتبر على غرار غطاءات الشعر والتنانير الطويلة، ألبسة يمكن حظرها في حال تم ارتداؤها "على نحو يظهر بشكل علني انتماء دينيا".
لكن مدراء المدارس كانوا بانتظار قواعد أكثر وضوحا بهذا الشأن مع تزايد الحوادث.
بحسب مذكرة لأجهزة الدولة اطّلعت فرانس برس على نسخة منها، الانتهاكات للعلمانية في تزايد كبير منذ جريمة قتل المدرّس صامويل باتي في العام 2020 قرب مدرسته، وقد ازدادت بنسبة 120 بالمئة بين العامين الدراسيين2021-2022 و2022-2023.
إلى ذلك ازدادت المظاهر والألبسة الدينية وهي تشكّل غالبية الانتهاكات للعلمانية، بأكثر من 150 بالمئة في العام الدراسي الماضي.
منذ صدور القانون في 15 آذار/مارس 2004 "تحظر في المدارس والكليات والمدارس الثانويات العامة المظاهر والألبسة الدينية التي يظهر من خلالها التلاميذ بشكل علني انتماء دينيا".

