النقاط الرئيسية
- انتقادات حادة لحكومة العمال بالسعي نحو تحقيق مكاسب سياسية من مزاعم اغتصاب بريتاني هيغينز
- رسائل نصية مسربة تشير إلى ارتباط الوزيرة ومعرفتها السابقة بهيغينز وزوجها
- توصلت هيغينز إلى اتفاق تعويض مع الكومنولث في ديسمبر/كانون الأول 2022
تواجه حكومة حزب العمال انتقادات حادة بالسعي لتحقيق "مكاسب سياسية" من مزاعم اغتصاب بريتاني هيغينز.
يأتي ذلك في الوقت الذي توصلت فيه هيغينز الموظفة السابقة بحزب الأحرار إلى اتفاق تعويض مع الكومنولث في ديسمبر/كانون الأول 2022 بعد أن اتخذت إجراءً قانونيًا ضد البرلمان في الحكومة الائتلافية السابقة.
زعمت هيغينز أنها تعرضت للاغتصاب من قبل زميلها الأحراري بروس ليرمان في عام 2019 داخل مكتب وزيرة الدفاع آنذاك ليندا رينولدز ، والتي كان كلاهما يعملان لديها.
هذا ولطالما نفى ليرمان مزاعم هيغينز أمام المحكمة.
ومؤخرا، ظهرت رسائل نصية بين هيغينز وشريكها ديفيد شراز الأسبوع الماضي تشير إلى أن الزوجين يفكران في وضع استراتيجية لصياغة ارتباطهما مع السناتور غالاغر، عندما كانت الأخيرة في صفوف المعارضة، بعد إعلان مزاعم الاغتصاب.
وادعت المعارضة أيضًا أن السناتور غالاغر ضللت البرلمان في عام 2021 عندما رفضت المزاعم التي تلقتها بشأن مزاعم الاغتصاب قبل الإعلان عنها في تقارير وسائل الإعلام.

وأعربت سوسان لي نائبة الزعيم الأحراري للصحفيين عن أن كبار أعضاء الحكومة بحاجة إلى مصارحة الرأي العام بشأن ما يعرفونه ومتى ينبغي القيام بذلك.
وقالت لي: "نشر الرسائل النصية والتسجيلات الصوتية أثار تساؤلات حول سلوك بعض كبار وزراء حزب العمال، ورئيس الوزراء نفسه، فيما يتعلق بما إذا كانوا قد اختاروا استغلال ادعاء الاغتصاب لأغراض سياسية".
وأضافت "مصداقية الحكومة في حالة يرثى لها ولذا فيجب التحقق من صحة كل ادعاء على حدة".
لكن السناتور غالاغر قالت يوم السبت للصحفيين إن الادعاء "لم يكن صحيحا"، والذي مفاده أنها كانت على علم بادعاءات هيغينز منذ أسابيع وأن حزب العمال "اتخذ قرارا باستغلال الواقعة" كما أدعت الوزيرة رينولدز.
وصرحت غالاغر موضحة: "شرحت ذلك للسيناتور رينولدز في تلك الليلة، وقد قبلت هذا التفسير وكان ذلك قبل نحو عامين".
اعترفت السناتور غالاغر بأنها كانت على علم ببعض المزاعم في الأيام التي سبقت إعلان هيغينز هذه المزاعم على الملأ وأن شريكها شراز قد زودها بالمعلومات.
وقالت: "لم أفعل شيئًا بهذه المعلومات وكنت واضحة بشأن ذلك في ذلك الوقت، لذا لا توجد مشكلة هنا على الإطلاق".
"لقد كنت واضحة، لقد كنت صريحة وفي جميع الأوقات كنت أرى شجاعة امرأة شابة اختارت التحدث بصراحة عن بعض الممارسات في مكان عملها".
وتابعت السناتور غالاغر "منذ ذلك الحين ، أجرينا تغييرات هائلة في مكان العمل هذا".
ووصف رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي يوم الجمعة هجوم المعارضة بأنه "غريب".
وقال: "هناك مزاعم من قبل موظف أحراري بأن موظفًا أحراريا آخر تعرض لاعتداء جنسي في مكتب وزير أحراري، وبطريقة ما، فإن كاتي غالاغر النائبة العمالية تتحمل بعض المسؤولية عما كان يحدث هناك".

وفي الوقت نفسه، حثت وزيرة الخارجية بيني وونغ الأشخاص الذين علقوا على قضية هيغينز على النظر في تأثير ذلك عليها بعد استبعاد إعادة محاكمة مزاعم اغتصابها بسبب الآثار على صحتها العقلية والنفسية.
وفي حديثها في بيرث يوم السبت، أشارت وونغ إلى أن أولئك الذين نشروا الرسائل النصية الخاصة لهيغينز دون موافقتها يجب أن "يفكروا في مسؤولياتهم".
وأكدت الوزيرة إنها تريد أن توضح أنها لا تعرف تفاصيل المزاعم قبل نشر القصة وإنها لم تنشر أي تفاصيل عن القضية على الملأ.
"هناك آخرون يعرفون الكثير من التفاصيل، بما في ذلك وزراء في حكومة موريسون ولم يتصرفوا بحكمة حيال تلك المعلومات آنذاك".
إذا كنت قد تأثرت أو أي شخص تعرفه بالاعتداء الجنسي أو العنف الأسري أو المنزلي، اتصل على 1800RESPECT على الرقم 1800737732 أو قم بزيارة 1800RESPECT.org.au. في حالة الطوارئ، اتصل بـ 000.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.


