للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
حقق الذهب والفضة سلسلة من الارتفاعات القياسية الجديدة في الجلسات الأخيرة حيث تدفع حالة عدم اليقين العالمية المستثمرين نحو الاستثمارات الآمنة.
تبلغ أسعار الذهب والفضة المحلية حاليًا حوالي 7,070.90 دولارًا و 136 دولارًا للأوقية على التوالي، وهو رقم قياسي بالمقارنة مع معدلات 5,100 دولار و 58 دولارًا قبل ستة أشهر.
وكان الأسبوع الماضي قد شهد ارتفاعا أعلى من ذلك، حيث وصل سعر الذهب لحوالي 7872.70 للأوقية وحوالي 170.98 دولارا للفضة.
اجتذب الارتفاع اهتمامًا متزايدًا من صغار المستثمرين. شهدت مؤسسة Perth Mint ارتفاعًا في عدد العملاء الذين يسعون لشراء السبائك أو بيع مجوهراتهم في أكتوبر/ تشرين الأول.
ومع تقلبات الأسعار، هل فات الأوان للاستثمار؟
يمكن أن تكون ارتفاعات الأسعار مغرية، لكن الاستثمار ينطوي على مخاطر متأصلة. تقدم MoneySmart التابعة للحكومة الفيدرالية إرشادات حول ما يجب مراعاته وتوصي أيضًا بالتحدث إلى مستشار مالي قبل الاستثمار.
عندما يتعلق الأمر بالذهب، قال أولي هانسن، رئيس السلع في بنك الاستثمار الدنماركي ساكسو بنك، إن الدوافع وراء الارتفاع «مدفوعة إلى حد كبير بالقلق».
وقال هانسن في بيان هذا الأسبوع: «لا تزال حالة عدم اليقين الجيوسياسية مرتفعة، وتتضخم بسبب الخلفية السياسية الأمريكية التي لا يمكن التنبؤ بها بشكل متزايد، وقد أثبتت مخاوف التضخم أنها أكثر صلابة مما كان يأمله العديد من صانعي السياسات».
وقال إن الطلب على أصول الملاذ الآمن مثل الذهب قد يبدأ في التراجع، لكنه لا يعتقد أن تصحيحًا «كبيرًا» للأسعار يلوح في الأفق.
وأكد دانييل هاينز، كبير استراتيجيي السلع في ANZ، هذا الرأي قائلا : «الأسباب التي رأيناها تدفع أسعار [الذهب والفضة] إلى هذه المستويات لن تختفي قريبًا».
وقال إن الفضة تتمتع «بأفضل ما في العالمين»، مع ارتباط صناعي بالإضافة إلى كونها أحد أصول الملاذ الآمن.
أما مايكل واين، المدير الإداري في مجموعة ميداليون المالية، فقد كان أكثر تحفظا. وقال إنه عندما كانت هناك طفرة في أسعار المعادن الثمينة في عام 2011، «هبطت منها بنفس السرعة التي صعدت بها».
وقال إن «المستثمرين الذين يسارعون إلى الشراء الآن بحاجة إلى توخي الحذر الشديد والتعامل بحرص».
وفي حين يعتقد هانسن أن الذهب لن يشهد تصحيحًا كبيرًا للأسعار، إلا أنه لديه مخاوف بشأن الفضة ويعتقد أنها تقع فيما أطلق عليه «منطقة الفقاعة».
كيف يمكنك الاستثمار؟
قال بيتر سوان، أستاذ التمويل في كلية إدارة الأعمال بجامعة نيو ساوث ويلز، لـ SBS News إن تكلفة الاستثمار في الذهب والفضة، مثل أي سلعة، تعتمد على العرض والطلب.
«جميعها موجودة على نطاق واسع ولها نسب مختلفة من النقد أو الأرباح في العائدات. وتبلغ عائدات الأسهم حوالي 4 أو 5 في المائة، في حين أن الاستثمار في الإسكان يعطي عائدًا أقل يبلغ حوالي 2 في المائة».
يمكن للناس الاستثمار في المعادن الثمينة بعدة طرق. وهذا يشمل شراء السلعة المادية في شكل سبائك أو عملات معدنية أو مجوهرات.
وتشمل الطرق الأخرى شراء الأسهم في الصناديق المتداولة في البورصة، حيث يتم شراء الذهب والفضة نيابة عن المساهمين، وكذلك شراء الأسهم مباشرة في شركات تعدين الذهب والفضة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
