رفض أنثوني روبرتس وزير السجون في حكومة ولاية نيو ساوث ويلز أن تدفع مصلحة السجون تكاليف دفن القاتل إيفان ميلات والذي تُوفِّي منذ يومين في محبسه، وقال الوزير "ليتجمد الجحيم أولا(قبل أن ندفع)."
هذا وأصيب ميلات بسرطان المعدة والمرئ في مايو/أيار الماضي، وكان يتردد على المستشفى لتلقي العلاج الكيميائي، حيث كان يخضع لعدد من العمليات الجراحية منذ تشخيصه، حتى يتمكن من تناول الطعام.
وفي خطاب أرسله ميلات قبيل وفاته لأخوه بيل و زوجة بيل كارول طلب ميلات منهما عدم دفع تكاليف دفنه قائلا: "أرجو منكما ألا تدفعا لدفني أو جنازتي، لا تشاركا بأي شيء."
واختتم ميلات خطابه بتوقيع يحمل اسمه و رسم يحمل الكلمة "بريء."

لكن المتحدث الرسمي باسم مصلحة السجون كرر رسالة الوزير بأن المصلحة لن تشارك بأي حال من الأحوال في نفقات دفن وجنازة ميلات.
ويعتبر ميلات، الذي توفي عن 74 عاماً، القاتل الأكثر وحشية في تاريخ أستراليا، حيث أدين بقتل سبعة من المسافرين المتجولين أو Backpackers وتم ربطه بنحو 12 جريمة قتل أخرى لم يتم حلها.
كما كان ضحايا ميلات يحملون الجنسيات الأسترالية والألمانية والبريطانية، وتتراوح أعمارهم بين 19 و22 سنة.
