SKIP TO MAIN CONTENT

"ارتفاع خطر حرائق الغابات".. كيف تستعد ولايات ومقاطعات أستراليا لطقس الربيع؟

تستعد سلطات الطوارئ في أستراليا لمخاطر متفاوتة خلال الربيع، تشمل احتمال بدء موسم حرائق الغابات مبكراً في بعض المناطق، إلى جانب العواصف والفيضانات المفاجئة في مناطق أخرى. وتدعو السلطات الأستراليين إلى فهم المخاطر المحلية وإعداد خطط الطوارئ قبل تدهور الأحوال الجوية.

A person in an emergency unifrom looks like at a bushfire
Despite differing outlooks across the country, authorities are urging residents to understand their local risks. Credit: AAP

5 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Hannah Hodson, Cameron Carr

المصدر: SBS



Skip to article content

في سطور

  • تستعد خدمات الطوارئ في أنحاء أستراليا للأشهر الأكثر دفئاً المقبلة.
  • تؤثر ظاهرة النينيو، في التوقعات المناخية، لكنها ليست العامل المناخي الوحيد المؤثر.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

تستعد سلطات الإطفاء في أنحاء أستراليا لموسم حرائق خلال الربيع قد يحمل مخاطر متفاوتة بصورة كبيرة بين منطقة وأخرى، إذ تواجه بعض المناطق احتمال اندلاع حرائق مبكرة، بينما تستعد مناطق أخرى لتأخر موسم الأمطار وأحوال جوية قاسية.

وقال مايكل إيغان من مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي (BoM)، وهو ، إن اشتداد ظاهرة النينيو يؤثر في التوقعات، لكنه ليس العامل المناخي الوحيد المؤثر.

وأضاف "أود أن أذكّر الجميع بأن توقعات المكتب طويلة المدى تأخذ في الاعتبار جميع التأثيرات الناجمة عن المحيطات المحيطة بنا والغلاف الجوي، إلى جانب الاتجاهات المناخية الأخرى طويلة المدى".

وتابع "أشير إلى ذلك لأن معظم الناس يدركون، على الأرجح، أن ظاهرة النينيو جارية حالياً وتزداد قوة، ومن المتوقع أن تكون شديدة جدا".

وقالت السلطات إن الظروف تختلف بصورة كبيرة من منطقة الى أخرى، إذ يسهم الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة وزيادة كميات الغطاء النباتي القابل للاشتعال في رفع مستوى الخطر.

كيف تستعد كل ولاية ومقاطعة؟

وتُعد فيكتوريا من بين الولايات التي تستعد لبداية مبكرة لموسم حرائق الغابات، مع توقع طقس أكثر حرارة وجفافاً خلال الربيع.

وقال مفوض إدارة الطوارئ في الولاية تيم ويبوش إن خطر الحرائق الكبير قد يبدأ بالظهور اعتباراً من أكتوبر/تشرين الأول.

وأضاف "يمكن أن تشهد فيكتوريا ربيعاً أكثر حرارة وجفافاً، ما يعني احتمال بدء مخاطر كبيرة لحرائق الغابات في وقت مبكر من أكتوبر هذا العام".

وتابع "بدأت خدمات الطوارئ في فيكتوريا الاستعداد لهذا السيناريو، الذي قد يعني اندلاع حرائق واسعة النطاق اعتباراً من أكتوبر واستمرارها طوال أشهر الصيف".

ومن المتوقع أيضاً أن تشهد أجزاء من المناطق الداخلية الجنوبية والجنوب الشرقي من كوينزلاند خطراً للحرائق يفوق المعدلات الطبيعية.

وقال نائب قائد الإطفاء بالوكالة آرون هاورد إن فرق الطوارئ بدأت بالفعل تنفيذ عمليات الحرق الوقائي وغيرها من أعمال الحد من المخاطر في المناطق الأكثر عرضة للحرائق.

وأضاف "تواصل إدارة الإطفاء في كوينزلاند، استعداداتها، كما تواصل فرقنا تنفيذ عمليات الحرق الوقائي وأنشطة الحد من المخاطر في المواقع شديدة الخطورة في أنحاء الولاية، حيثما تسمح الظروف بذلك".

وفي المقاطعة الشمالية، تستعد السلطات لاحتمال ارتفاع مخاطر الحرائق في مناطق عدة في الوقت نفسه.

وقال مفوض الإطفاء والطوارئ أندرو وارتون إن تأخر بدء موسم الأمطار في Top End وهي منطقة أقصى شمال المقاطعة، قد يطيل فترة المخاطر المرتفعة في الشمال، بينما تدخل مناطق أخرى فترات الخطر الخاصة بها.

وأضاف "قد يؤدي تأخر بدء موسم الأمطار المتوقع في منطقة Top End إلى استمرار خطر الحرائق المرتفع في الشمال حتى نوفمبر/تشرين الثاني".

وتابع "في الوقت نفسه، تدخل مناطق باركلي وتانامي ووسط أستراليا فترات الخطر المرتفع، ما يخلق احتمال ارتفاع خطر الحرائق بصورة كبيرة في مناطق متعددة من المقاطعة الشمالية في وقت واحد".

وفي ولاية غرب أستراليا ، خرج الجنوب الغربي من ثاني أكثر شهر يوليو/تموز جفافاً منذ بدء تسجيل البيانات، مع توقع استمرار انخفاض هطول الأمطار خلال الربيع.

ودعا مفوض خدمات الإطفاء والطوارئ دارين كليم السكان إلى استغلال الفترة الحالية للاستعداد لاحتمال اندلاع حرائق الغابات.

وقال كليم "إنه الوقت المثالي للاستعداد. لا تنتظروا اندلاع حريق، بل خصصوا الوقت الآن لوضع خطة وفهم المخاطر ومناقشتها مع أفراد أسركم".

وشهدت جنوب أستراليا هطول أمطار أخيراً، ما أبقى مساحات واسعة من الأراضي خضراء ومستوى خطر الحرائق منخفضاً في الوقت الحالي.

لكن رئيس قسم خدمات الإطفاء الريفية (CFS)، وهي ، بريت لوغلين، قال إن الظروف قد تتغير بسرعة، محذراً السكان من الشعور بالاطمئنان المفرط.

وأضاف "على الرغم من أن الأراضي خضراء جداً وأن خطر الحرائق منخفض حالياً، فإننا نحث السكان على عدم التهاون والتعامل بجدية مع مخاطر الحرائق".

وتستعد تسمانيا أيضاً لاحتمال بدء موسم الحرائق مبكراً، إذ تركز السلطات على ضمان استعداد المجتمعات قبل تدهور الظروف.

وقال نائب قائد الإطفاء مات لو إن الأولوية تتمثل في مساعدة السكان على الاستعداد قبل ارتفاع مستوى الخطر.

وفي إقليم العاصمة الأسترالية، يُتوقع أن يبقى خطر حرائق الغابات قريباً من المعدلات الطبيعية، مع احتمال ارتفاعه خلال فترات الطقس الجاف.

أما في نيو ساوث ويلز، فتشير التوقعات إلى طقس أكثر جفافاً، ولا سيما غرب سلسلة جبال غريت ديفايدينغ، ما يزيد المخاوف من الحرائق.

لكن الولاية قد تواجه أيضاً عواصف شديدة تحمل أمطاراً غزيرة ورياحاً مدمرة وحبات برد كبيرة وفيضانات مفاجئة.

ما الذي ينبغي للأسر فعله؟

نصحت سلطات الطوارئ الأسر باتخاذ خطوات بسيطة للاستعداد لأي حالة طارئة.

وقال وزير خدمات الطوارئ في نيو ساوث ويلز جهاد ديب إن أعمال الصيانة المنزلية الأساسية يمكن أن تقلل مخاطر الأضرار، ولا سيما تلك الناجمة عن العواصف والفيضانات.

وأضاف "نحاول مساعدة الجميع على الاستعداد قدر الإمكان. وستصل فرق هيئة خدمات الطوارئ في الولاية (SES)، وهي هيئة خدمات الطوارئ في الولاية، لتقديم الدعم، لكن على المجتمعات المحلية أيضاً القيام بدورها.

وتابع "نطلب من السكان تنظيف مزاريب منازلهم، لأن ذلك يمنع تراكم المياه فيها وارتدادها إلى داخل المنزل".

ورغم اختلاف التوقعات بصورة كبيرة بين أنحاء البلاد، توجه سلطات الطوارئ رسالة موحدة إلى السكان مفادها "افهموا المخاطر التي تواجه مناطقكم واستعدوا قبل أن تصبح الظروف خطرة".

وتحث السلطات السكان على إعداد خطة للطوارئ واتخاذ إجراءات الوقاية قبل تدهور الأحوال الجوية.

أكملوا الحوارات على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

 


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now