أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مساء الخميس مقتل 12 شخصا وإصابة 50 آخرين في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت جنوب البلاد.
وقالت الوزارة في بيانين منفصلة إنّ "سبعة شهداء و24 جريحا سقطوا بسبب غارات العدو الإسرائيلي على محافظة النبطية" و"خمسة 5 شهداء و26 جريحا بسبب غارات العدو الإسرائيلي على محافظة الجنوب".
كما قُتل 40 شخصا على الأقلّ في غارات إسرائيليّة استهدفت الخميس قرى عدّة في قضاء بعلبك شرقي لبنان، على ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية.
وقالت الوزارة في بيان إنّ "حصيلة غارات العدو الإسرائيلي التي استهدفت قضاء بعلبك" هي "40 شهيدا و 52 جريحا"، مشيرة إلى أنّ هؤلاء الضحايا سقطوا في 10 قرى مختلفة.

مذكرات توقيف دولية
أثار إعلان المحكمة الجنائية الدولية الخميس إصدار مذكرات توقيف في حق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، فضلا عن القيادي في حماس محمد الضيف سلسلة من ردود الفعل الدولية.
وفي إسرائيل، قال نتانياهو في بيان صادر عن مكتبه إن "القرار المعادي للسامية الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية يمكن مقارنته بمحاكمة دريفوس، وسينتهي بالطريقة نفسها"، في إشارة إلى قضية النقيب اليهودي الفرنسي ألفرد دريفوس الذي اتهم بالتجسس والخيانة وتم إرساله إلى السجن في نهاية القرن التاسع عشر في فرنسا، قبل أن تتم تبرئة ساحته بعد بضع سنوات.

أما وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، فاعتبر أن قرار المحكمة "سابقة خطيرة تشجع الإرهاب".
وفي الولايات المتحدة، أكد متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض أن "الولايات المتحدة ترفض بشكل قاطع قرار المحكمة إصدار مذكرتي توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين كبيرين".
وقال المتحدث في رد أرسله إلى وكالة فرانس برس "ما زلنا نشعر بقلق عميق إزاء حرص المدعي العام على طلب مذكرات توقيف والأخطاء المقلقة في العملية التي أدت إلى هذا القرار".
ولفت إلى أن واشنطن ترى "أن المحكمة الجنائية الدولية لا تتمتع بولاية قضائية في هذه القضية".
فيما رحبت حركة حماس بقرار المحكمة الدولية معتبرة أنه خطوة "تاريخية مهمة".
وقالت الحركة في بيان "إن هذه الخطوة ... تشكل سابقة تاريخية مهمة، وتصحيحا لمسار طويل من الظلم التاريخي لشعبنا"، من دون الإشارة إلى مذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة بحق محمد الضيف، قائد الجناح المسلح للحركة الإسلامية الفلسطينية.
وأشادت السلطة الفلسطينية بدورها بالقرار، معتبرة أنه "يعيد الأمل بالقانون الدولي".
وقالت السلطة في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن "قرار المحكمة الجنائية الدولية (...) يعيد الأمل والثقة في القانون الدولي ومؤسساته، وفي أهمية العدالة والمساءلة وملاحقة مجرمي الحرب"، من دون أن تشير هي أيضا إلى مذكرة التوقيف في حق محمد الضيف.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

