أستراليا تعارض خطط إسرائيل بتوسيع سيطرتها في الضفة الغربية

كانت أستراليا ضمن 21 دولة أدانت خطة مثيرة للجدل لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية أعلن عنها سموتريتش العام الماضي.

Soldiers in military fatigues carrying rifles walk through a city centre.

Israel has occupied the West Bank since 1967. Source: AAP / Middle East Images / StringersHub / Sipa USA / Mosab Shawer

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

قالت الحكومة الفيدرالية إن أستراليا تعترض على قرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي بشأن توسيع سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح متحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية والتجارة أن هذا القرار من شأنه أن «يقوّض الاستقرار والأمن» في المنطقة.

وقال المتحدث في بيان لـ SBS News: "كانت الحكومة الأسترالية واضحة في موقفها بأن المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي وتشكل عقبة كبيرة أمام السلام».

وأضاف: «إن تغيير التركيبة الديموغرافية لفلسطين أمر غير مقبول. ويظل حل الدولتين المسار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق سلام وأمن دائمين لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين».

استجواب الحكومة الأسترالية بشأن العقوبات

وخلال جلسة في البرلمان يوم الاثنين، سألت النائبة المستقلة صوفي سكامبس الحكومة عما إذا كانت ستفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين في ضوء خطط توسيع المستوطنات في الضفة الغربية.

ورد نائب رئيس الوزراء ريتشارد مارلز قائلاً: «لدى الحكومة نظام عقوبات قائم فيما يتعلق بإسرائيل، وقد تم الإعلان عنه على نطاق واسع».

وأضاف: «لكن الأساس الذي يستند إليه هذا الموقف هو دعم حل الدولتين، وهو موقف تبنته هذه الحكومة ويتماشى مع مواقف الحكومات السابقة من كلا الحزبين السياسيين».

وأشار إلى أن حل الدولتين يلبّي «التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولة»، وفي الوقت نفسه يضمن أمن إسرائيل.

وفي العام الماضي، كانت أستراليا من بين مجموعة دول فرضت عقوبات على بتسلئيل سموتريتش ووزير إسرائيلي آخر هو إيتمار بن غفير، متهمة إياهما بـ«التحريض على العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية».

كما كانت أستراليا ضمن 21 دولة أدانت خطة مثيرة للجدل لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية أعلن عنها سموتريتش العام الماضي.

وتتضمن الإجراءات الإسرائيلية أيضاً نقل صلاحيات إصدار تصاريح البناء للمستوطنات في مدينة الخليل الفلسطينية — أكبر مدن الضفة الغربية — من السلطة الفلسطينية إلى إسرائيل.

واشنطن تعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية

قال مسؤول أميركي إن الرئيس دونالد ترامب يعارض ضم الضفة الغربية ويريد إرساء الاستقرار، وذلك بعدما اتّخذت إسرائيل خطوات لإحكام قبضتها على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

إلا أن الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل، امتنعت عن توجيه انتقادات مباشرة للإجراءات التي اتّخذتها الحكومة الإسرائيلية واستدعت إدانات دولية.

مساء الإثنين، قال مسؤول في إدارة ترامب مشترطا عدم كشف هويته "لقد أعلن الرئيس بوضوح أنه لا يؤيّد ضم إسرائيل للضفة الغربية".

وأضاف المسؤول ردا على سؤال بشأن الإجراءات الإسرائيلية "إن استقرار الضفة الغربية يحفظ أمن إسرائيل ويتوافق مع هدف هذه الإدارة المتمثّل بتحقيق السلام".

وكان المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي أقر حزمة إجراءات ترمي إلى تمكين اليهود الإسرائيليين من شراء أراض في الضفة الغربية على نحو مباشر، وإلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على مناطق تديرها السلطة الفلسطينية.

ودان وزراء خارجية السعودية والإمارات وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا "بأشدّ العبارات القرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية، وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة".

كما دان الاتحاد الأوروبي الإجراءات.

وقال المتحدث باسمه أنور العنوني "هذه الخطوة تُعدّ خطوة أخرى في الاتجاه الخطأ".

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأخير "قلق للغاية" إزاء قرار مجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


3 مدة القراءة

نشر في:

By AFP - SBS

المصدر: SBS, AFP




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now