للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
على وقع وقف إطلاق النار المعلن، تتواصل الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة، مع ارتفاع أعداد الضحايا، فيما يُفرغ فتح معبر رفح من مضمونه الإنساني بفعل القيود والإجراءات المشددة التي تحول دون سفر المرضى ووصول المساعدات، ما يطرح علامات استفهام كبرى حول جدوى هذا الفتح.
في السياق نفسه، تأتي زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن في توقيت مفصلي، حاملة ملفات شديدة الحساسية، على رأسها إيران، برنامجها النووي، والتصعيد الإقليمي، إلى جانب ارتدادات داخلية إسرائيلية تتصاعد فيها الاحتجاجات والانتقادات لأداء الحكومة، خصوصًا على خلفية أحداث السابع من أكتوبر.
أما في الضفة الغربية، فتشهد الأرض واقعًا بالغ الخطورة، مع تصاعد غير مسبوق في هدم المنازل الفلسطينية، مقابل تسريع تشريع البؤر الاستيطانية وتوسيعها، وتغييرات قانونية تمسّ جوهر الوضع المدني والسياسي، في ما يراه مراقبون تمهيدًا لفرض وقائع لا رجعة عنها.
ويعرّج داوود في رسالته على زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ المرتقبة إلى أستراليا، وما تثيره من انقسام داخلي في إسرائيل بين تيارات ترى فيها فرصة دبلوماسية لتحسين العلاقات، وأخرى تنتقد توقيتها في ظل اعتراف أستراليا بدولة فلسطين والتظاهرات الداعمة لغزة. كما يتناول واقع وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مسلطًا الضوء على الخروقات الإسرائيلية المتواصلة، وتداعيات القيود المفروضة على معبر رفح، والتي حدّت من جدوى فتحه وأبقت الوضع الإنساني في دائرة الخطر. فكيف يتابع الاعلام الإسرائيلي هذه الزيارة وسط انقسام الشارع الأسترالي؟
الإجابة مع مراسلنا من رام الله عرفات داوود في التقرير الصوتي أعلاه.
للاستماع إلى تقارير مراسلينا من مصر والولايات المتحدة ولبنان والعراق ونيويورك والأراضي الفلسطينية، اضغط على




