للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
على صوت قرع الأجراس، احتفلت الكنيسة المارونية في العالم، وفي أستراليا، بعيد أب الطائفة المارونية القديس مار مارون.
وترأس سيادة المطران أنطوان شربل طربيه راعي الأبرشية المارونية في أستراليا ونيوزيلندا قداسا احتفاليا حاشدا على المستويين الرسمي والشعبي في كاتدرائية مار مارون في منطقة ريدفرن وسط سيدني، بالمناسبة.

وشهد القداس حضورا رسميا وروحيا واسعا، تقدّمته حاكمة ولاية نيو ساوث ويلز مارغريت بيزلي، إلى جانب قادة دينيين من مختلف الكنائس، بينهم مطران الكنيسة الملكية روبير رباط، والكاردينال الأوكراني مايكولا بيشوك، وقدس الأنبا دانيال عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إضافة إلى شخصيات مجتمعية وثقافية شاركت في إغناء هذا اللقاء الروحي الجامع.
وفي مداخلته عن أهمية المناسبة، والتي تزامنت مع إطلاق سنة الصلاة من أجل السلام، وصف سيادة المطران أنطوان-شربل طربيه القديس مار مارون الناسك بــ"الجسر بين عالمين"، مؤكدا في حديثه لمديرة البرنامج العربي سيلفا مزهر على أن رسالة هذا العيد تتجسد في بناء الجسور، وتعزيز ثقافة التواصل، واحترام الآخر، بوصفها قيما روحية وإنسانية تتجاوز الأزمنة والأمكنة.

بدوره، توقف المدبر الرسولي طوني فخري، الذي يزور أستراليا، عند البعد الإيماني للاحتفال، معتبرا أن عيد مار مارون يشكّل فرصة للتلاقي حول جوهر الرسالة الروحية القائمة على البساطة والالتزام والرجاء.
ومن جهته، تحدث الأب مارون موسى يعود رئيسا لجمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة في استراليا عن البعد الرسولي في سيرة القديس مار مارون، ودوره في إلهام أجيال متعاقبة سارت على خطى النسك والخدمة، معتبرا أن هذا الإرث الروحي لا يزال حيا
أما المشيرة العامة لجمعية راهبات العائلة المارونيات الأخت إلهام جعجع، فقد اكدت في حديثها لمديرة البرنامج العربي سيلفا مزهر عن اهمية الباب المفتوحة في رسالة مار مارون معتبرة أن الاحتفال بهذا العيد هو تذكير دائم على الحاجة الى السلام
ومن بين الأصوات التي التقطها ميكروفون البرنامج العربي لاس بي اس خلال الاحتفالية، قال الإعلامي أنور حرب إن مار مارون قديس كل لبنان محدثا عن اهمية التذكير الأمل فيهذا الاحتفال ، فيما تحدث جون شديد رئيس الرابطة المارونية عن اهمية استلهام الدروس من سيرة مار مارون ، واستعاد المحتفلون سيرة القديس مار مارون بوصفه مثالًا للإيمان المُعاش، إذ تحوّل حضوره الروحي إلى مصدر إلهام. ولم يكن الاحتفال في كاتدرائية مار مارون مناسبة طقسية فحسب، بل لقاءً جامعا أضاء على البعد الإنساني للرسالة المارونية، بما تحمله من قيم السلام الداخلي، وبناء الجسور، واحترام الكرامة الإنسانية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى هذه القيم بوصفها عناصر تماسك اجتماعي، لا مجرّد ذكرى.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




