للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تأتي هذه التطورات في وقت يسير فيه المسار الدبلوماسي بالتوازي مع تصعيد عسكري لافت في المنطقة، وسط تحذيرات متبادلة من الطرفين.
فرصة جديدة
استؤنفت المحادثات بوساطة من سلطنة عُمان، بعدما عُقدت الجولة الأولى في مسقط في السادس من فبراير/شباط. أما الجولة الثانية فاستضافها مقر إقامة السفير العُماني في جنيف.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه تم التوصل إلى اتفاق عام بشأن مجموعة من المبادئ التوجيهية، سنعتمد عليها في المضي قدمًا والبدء بالعمل على نص اتفاق محتمل.
وأضاف أن المناقشات كانت «أكثر جدية» مقارنة بالجولة السابقة، وأن الأجواء بدت بنّاءة، معتبرًا أن المحادثات فتحت نافذة لفرصة جديدة يمكن أن تقود إلى حل تفاوضي مستدام يخدم مصالح جميع الأطراف والمنطقة.
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إيران لا تزال على أتم الاستعداد للدفاع عن نفسها من أي تهديد أو عمل عدواني.
واشنطن: تقدم جزئي وخطوط حمراء
من جهتها، أقرت واشنطن بأن المحادثات تسير على نحو جيد ولكن ليس بالكامل.
وقال فانس إن بعض الجوانب شهدت تقدماً، خصوصاً موافقة الإيرانيين على استكمال اللقاءات، إلا أن الرئيس حدد بعض الخطوط الحمراء التي ما زال الإيرانيون غير مستعدين للقبول بها ومعالجتها.
وأضاف أن القرار النهائي بشأن استمرار الدبلوماسية أو اللجوء إلى خيارات أخرى يبقى بيد الرئيس، في إشارة إلى احتمال العمل العسكري إذا فشلت المفاوضات.
بدوره، وصف وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، الذي يتوسط بين الجانبين، الجولة الثانية بأنها حققت تقدماً جيدًا وجرت في أجواء بنّاءة. ولم يُعلن بعد عن موعد الجولة الثالثة.
تعزيز عسكري وتحذيرات متبادلة
بالتوازي مع المسار التفاوضي، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، وأرسلت حاملتي طائرات، إحداهما «يو إس إس أبراهام لينكولن» المتمركزة على مسافة نحو 700 كيلومتر من السواحل الإيرانية، فيما أكد ترامب أن حاملة الطائرات «جيرالد فورد» ستتجه قريباً إلى المنطقة.
وردّ المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بتحذير لافت، قائلًا إن حاملة الطائرات «سلاح خطير بلا شك، لكن الأخطر هو السلاح القادر على إغراقها»، مؤكدًا أن بلاده قادرة على الرد ولن تتمكن واشنطن من القضاء على الجمهورية الإسلامية.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
