على وقع طبول الحرب: إيران تعلن أن المباحثات مع واشنطن ستقام في سلطنة عمان غداً

اعلن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي أن المباحثات مع الولايات المتحدة حول برنامج بلاده النووي لا تزال مقررة الجمعة في سلطنة عمان، رغم معلومات نقلها موقع اكسيوس مفادها أن المفاوضات على وشك الانهيار.

Iran US Oman

FILE - In this photo released by the Iranian Foreign Ministry, Iranian Foreign Minister Abbas Araghchi, left, is welcomed by an unidentified Omani official, center, upon his arrival at Muscat, Oman, for negotiations with U.S. Mideast envoy Steve Witkoff, as Iranian Ambassador to Oman Mousa Farhang walks at right, May 11, 2025. (Iranian Foreign Ministry via AP, File) Credit: AP

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

شددت طهران تكرارا على وجوب أن تركز المباحثات فقط على المسألة النووية، رافضة التفاوض حول برنامجها للصواريخ البالستية أو قدراتها الدفاعية.

وكتب عراقجي على منصة إكس "المحادثات النووية مع الولايات المتحدة مقررة في مسقط الجمعة قرابة الساعة العاشرة صباحا"، شاكرا السلطنة "على قيامها بكل الترتيبات الضرورية".

وفي وقت لاحق، أورد اكسيوس أن المفاوضات عادت الى مسارها، وستعقد في سلطنة عمان بعد تدخل العديد من قادة الشرق الأوسط.

وأورد الإعلام الايراني في وقت سابق أن وزير الخارجية عباس عراقجي سيرأس الوفد الإيراني الذي سيضم أيضا الدبلوماسيين البارزين مجيد تخت روانجي وكاظم غريب آبادي.

وسيمثّل الموفد الأميركي ستيف ويتكوف بلاده في المحادثات.

وتعقد محادثات الجمعة وسط تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة التي نشرت في الأيام الأخيرة حاملة طائرات ومجموعتها الضاربة في الشرق الأوسط في أعقاب الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وأقرت طهران بمقتل أكثر من 3000 شخص خلال الاضطرابات، قائلة إنها بدأت كاحتجاجات سلمية قبل أن تتحول إلى "أعمال شغب" تضمنت عمليات قتل وتخريب، أججتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

في المقابل، قالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، وهي منظمة غير حكومية مقرها الولايات المتحدة، إنها تأكدت من مقتل 6872 شخصا، معظمهم من المتظاهرين، في حين رجحت منظمات حقوقية أخرى أن تكون الحصيلة أعلى بكثير.

و في جانب آخر أكدت مصادر طبية وإغاثية فلسطينية في قطاع غزة الأربعاء مقتل 24 شخصا على الأقل بينهم أطفال جراء قصف جوي ومدفعي إسرائيلي، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه وجه ضربات "دقيقة" بعد استهداف أحد جنوده وقضى على عدد من المقاتلين الفلسطينين.

رغم سريان وقف إطلاق النار منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025، ما زال قطاع غزة منطقة خطرة يسقط فيها قتلى كل يوم تقريبا جراء الغارات الإسرائيلية وإطلاق النار.

وتتبادل كل من إسرائيل وحماس الاتهامات بخرق الاتفاق.

ويأتي تصاعد العنف بعد يومين على إعادة إسرائيل فتح معبر رفح الحدودي مع مصر أمام عدد محدود من الأفراد.

وقبل فتح المعبر بيومين أيضا شنت إسرائيل غارات أسفرت عن مقتل العشرات بينهم نساء وأطفال، وفق الدفاع المدني في غزة. وقال الجيش الإسرائيلي حينها إنه نفّذ الضربات ردا على خروج مقاتلين فلسطينيين من نفق في منطقة يسيطر عليها في رفح.

ومعبر رفح هو المنفذ الوحيد بين غزة والعالم الخارجي من دون المرور عبر إسرائيل.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


شارك

3 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

تقديم: George Gharam

المصدر: AFP


Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now