في سطور
- ترامب يمهل إيران 48 ساعة لفتح مضيق هرمز أو مواجهة "الجحيم"
- قوات أميركية وإيرانية تبحث عن طيار أميركي مفقود
- تصاعد التوتر بعد ضربات قرب منشآت نووية
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
وصفت إيران إنذار الرئيس الأميركي دونالد ترامب والذي منحها مهلة 48 ساعة بأنه "مرتبك وعاجز"، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث عن طيار أميركي مفقود داخل الأراضي الإيرانية.
ويرفع احتمال وجود عنصر أميركي على قيد الحياة داخل إيران منسوب المخاطر بالنسبة لواشنطن، في ظل حرب تفتقر إلى دعم شعبي واسع ولا تلوح في الأفق نهاية قريبة لها.
وقال ترامب إن أمام طهران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق أو مواجهة "الجحيم"، وذلك في وقت كثفت فيه القوات الأميركية والإيرانية عمليات البحث عن طيار أميركي بعد إسقاط طائرته.
وجاء تهديد ترامب الأخير بعد ضربة قرب محطة نووية إيرانية أدت إلى عمليات إجلاء، بالتزامن مع إعلان طهران تنفيذ هجمات جديدة، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق صاروخ آخر من اليمن.
وفي تحذير شديد اللهجة، كتب ترامب على منصته تروث سوشال "أتذكرون حين أمهلت إيران عشرة أيام لابرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد، تتبقى 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم الجحيم".
وكان ترامب أمهل طهران حتى السادس من نيسان/أبريل لكي تفتح مضيق هرمز الذي أغلقته عمليا منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 شباط/فبراير، وإلا ستتعرض منشآتها للطاقة للقصف.
ورفضت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية انذار ترامب ووصفته بأنه "تصرف عاجز ومتوتر وغير متزن وغبي".
وقال الجنرال علي عبد اللهي علي آبادي إن تصريحات ترامب تمثل"تصرفاً عاجزاً، متوتراً، غير متوازن وغبياً"
وأضاف، مستخدماً لغة مشابهة "المعنى البسيط لهذه الرسالة هو أن أبواب الجحيم ستُفتح عليكم".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف سفينة تجارية في البحرين، مع استمرار تشديد قبضته على الملاحة في مضيق هرمز، ومواصلة استهداف أهداف اقتصادية في دول الخليج المرتبطة بالحرب.
وفي المقابل، أدت ضربة أميركية أو إسرائيلية على مجمع بتروكيميائي في جنوب غرب إيران إلى مقتل خمسة أشخاص، بحسب نائب محافظ خوزستان.
ونددت روسيا التي بنت المحطة وتساهم في تشغيلها، بالضربات القريبة منها، بينما بدأت إجلاء 198 عاملا من المحطة.
ونقلت وكالة "تاس" عن المدير العام لوكالة "روساتوم" النووية أليكسي ليخاتشيف قوله إنّ "موجة الإجلاء الرئيسية لموظفي روساتوم من إيران بدأت اليوم كما هو مخطط لها"، وذلك "بعد حوالى 20 دقيقة" من الضربة.
وتعرضت مناطق إيرانية أخرى لضربات السبت، حيث قُتل خمسة أشخاص في ضربات إسرائيلية أميركية على موقع للصناعات البتروكيميائية في ماهشهر بمحافظة خوزستان جنوب غرب البلاد، بحسب ما نقلت وكالة إسنا عن نائب المحافظ ولي الله حياتي.
واستهدفت ضربات أخرى مصنعا للإسمنت في مدينة بندر خمير (جنوب).
وتأتي هذه الضربات غداة تحطم طائرة حربية أميركية في جنوب غرب إيران.
واندلعت الحرب قبل أكثر من شهر إثر هجمات أميركية إسرائيلية على إيران، ما أدى إلى رد إيراني واسع النطاق، وتوسيع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، مع تأثيرات مباشرة على الاقتصاد العالمي، خصوصاً بسبب إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم ممرات النفط والغاز في العالم.
وقالت طهران إنها أسقطت طائرة حربية أميركية من طراز F-15، فيما أفادت وسائل إعلام أميركية بأن قوات خاصة أنقذت أحد أفراد الطاقم، بينما لا يزال الآخر مفقوداً.
كما أعلن الجيش الإيراني إسقاط طائرة هجومية أميركية من طراز A-10 في الخليج، مشيراً إلى إنقاذ الطيار.
القوات الأميركية تنقذ الطيار المفقود وترامب يصف عملية الانقاذ بـ"المعجزة"
الرئيس دونالد ترامب أعلن الأحد أن الجيش الأميركي أنقذ الطيار الثاني الذي تحطمت طائرته أف-15 في إيران الجمعة وأنه الآن "سليم وبخير".
وقال ترامب على منصة تروث سوشال "في الساعات الماضية، نفذ الجيش الأميركي واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة، لمساعدة أحد أفراد طاقمنا المذهلين، وهو عقيد يحظى باحترام كبير. ويسعدني أن أعلن لكم أنه الآن سليم وبخير".
وأضاف أن الطيار مُصاب وأن عملية الإنقاذ شاركت فيها "عشرات الطائرات".
ووصف ترمب عملية الإنقاذ بـ"العملية المعجزة"، مضيفاً أنها أتت بعد نجاح إنقاذ الطيار الأول، الجمعة، وهو ما قال ترمب إن الولايات المتحدة لم تؤكده حينها، "حرصاً على عدم تعريض عملية الإنقاذ الثانية للخطر".
واشار الى ان عملية إنقاذ الطيار المفقود في إيران استلزمت عشرات الطائرات والمقاتلات، "خلف خطوط العدو".
وقال "هذه المرة الأولى التي يُنقذ فيها طيّاران أميركيان في عمليتين منفصلتين، في قلب أراض معادية".
وكانت القوات الأميركية والإيرانية تتسابق منذ الجمعة على العثور على طاقم أول طائرة حربية أميركية تتحطم في إيران منذ بداية الحرب.
ولم تعلق طهران على العملية الاميركية فيما نقلت وكالة "مهر" عن نائب محافظ كهكيلويه وبوير أحمد، فتاح محمدي، أن عمليات البحث الايرانية عن الطيار المفقود شملت"مشاركة قوات شعبية وعشائر إلى جانب القوات العسكرية، ولا تزال مستمرة".
وأظهرت صور تم التحقق منها إطلاق الشرطة الإيرانية النار على مروحية أميركية أثناء عمليات البحث.
وقال الجنرال الأميركي المتقاعد هيوستن كانتويل إن تدريب الطيارين يدفعهم إلى الاختباء فور الهبوط لتجنب الأسر "أولويتي ستكون التخفي .. لأنني لا أريد أن أُؤسر".
ونقلت وكالة تسنيم عن الحرس الثوري أن "طائرة معادية كانت تبحث عن طيار أميركي دُمرت في جنوب أصفهان"، من دون أن تؤكد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنقاذ الطيار.
وأدت ضربة قرب محطة بوشهر النووية إلى مقتل حارس، فيما أعلنت روسيا إجلاء 198 عاملاً، ووصفت الهجوم بأنه "عمل شرير".
وحذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن استمرار الهجمات قد يؤدي إلى تسرب إشعاعي يهدد عواصم الخليج، وليس طهران فقط.
وتقع بوشهر أقرب إلى الكويت والبحرين وقطر مقارنة بالعاصمة الإيرانية.
وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إنه لم يتم تسجيل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع، لكنه أعرب عن "قلق عميق" بعد الضربة الرابعة من نوعها خلال أسابيع.
وجاءت الضربة الأخيرة بعد هجوم مماثل الأسبوع الماضي لم يسفر عن أضرار، فيما استهدفت إيران مدينة ديمونا الإسرائيلية، التي تضم منشأة نووية، رداً على ضرب موقع نطنز.
وحذرت الأمم المتحدة من أن استهداف المنشآت النووية في إيران وإسرائيل قد يؤدي إلى "كارثة لا يمكن احتواؤها"، مؤكدة أن الوضع في الشرق الأوسط أصبح "شديد الخطورة".
وقال مفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك إن العديد من الضربات تثير مخاوف جدية بشأن القانون الدولي، محذراً من أن التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة للغاية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
