للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
يتصدر مضيق باب المندب واجهة التوترات في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من تأثير أي تصعيد على أحد أهم ممرات التجارة والطاقة في العالم، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن ويشكّل البوابة الجنوبية لقناة السويس.

وأثارت التهديدات الإيرانية بتوسيع المواجهة إلى ممرات بحرية جديدة قلقاً دولياً، بعدما أشارت طهران إلى إمكانية تعطيل الملاحة في باب المندب، بالتوازي مع إغلاق مضيق هرمز، في خطوة قد تضاعف الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.
ونقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري إيراني قوله إن باب المندب يُعد من المضائق الاستراتيجية، وإن لدى إيران القدرة على خلق تهديد حقيقي فيه، فيما حذرت من فتح جبهات جديدة إذا ما تم نشر قوات أمريكية برياً.
ويأتي ذلك في وقت يبرز فيه الحوثيون في اليمن كأحد أبرز الأطراف القادرة على تهديد الملاحة في البحر الأحمر، ما دفع شركات شحن عالمية إلى تغيير مساراتها، بينما تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى تأمين الممر وضمان تدفق التجارة والطاقة.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى باب المندب مثالا واضحا على كيف يمكن لممر بحري ضيق أن يتحكم في حركة العالم، حيث تعتمد التجارة العالمية على مسارات محدودة، وتظل الجغرافيا عاملا حاسما في رسم ملامح الاقتصاد والسياسة الدولية.
للمزيد من التفاصيل والتحليل حول أهمية باب المندب وخطورته في ظل الصراعات الإقليمية، يمكنكم الاستماع إلى بودكاست "وراء الخبر" مع الزميل محمد الغزي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




