للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن غاراته استهدفت عناصر من الوحدة الصاروخية التابعة للحزب، بزعم أنهم كانوا يخططون لإطلاق صواريخ نحو الأراضي الإسرائيلية.
غارات تستهدف شرق لبنان وبعلبك
أفادت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية على البقاع ليلة الجمعة أدت إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة 24 آخرين بجروح، فيما نعى حزب الله قادته الذين قضوا، بينهم القيادي حسين محمد ياغي، في تشييع حاشد بمدينة بعلبك حضره المئات من أنصاره.
وندد نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي بالهجمات، واصفًا إياها بـ"مجزرة جديدة وعدوان يتجاوز كل الوتيرة السابقة"، مؤكدًا أن "الخيار أمامنا للدفاع عن وطننا لا يزال المقاومة".
السياق الإقليمي والدولي
تزامن التصعيد في لبنان مع ارتفاع التوتر بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، الحليف الرئيسي لحزب الله، على خلفية تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باللجوء إلى العمل العسكري ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي، بعد جولة محادثات عقدها الطرفان الأسبوع الماضي.
تصريحات الجيش الإسرائيلي
قال الجيش الإسرائيلي في بيانه إن عناصر الوحدة الصاروخية لحزب الله كانوا يعملون على "تسريع مراحل التسلح والجاهزية وخططوا لتنفيذ عمليات إطلاق نحو الأراضي الإسرائيلية"، متهماً الحزب بالتخطيط لشن اعتداءات ضد إسرائيل.
ردود فعل لبنانية وفلسطينية
أدان الرئيس اللبناني الهجمات واعتبرها "عملاً عدائياً موصوفاً لإفشال الجهود الدبلوماسية الرامية لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان".
من جهتها، دانت حركة حماس غارات إسرائيلية على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، معتبرة أن الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
خطة نزع سلاح حزب الله مستمرة
تتزامن هذه التطورات مع إعلان الحكومة اللبنانية أن الجيش يحتاج إلى أربعة أشهر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة نزع سلاح حزب الله في جنوب البلاد، والتي تهدف إلى دمج قوات الحزب تدريجيًا تحت سلطة الدولة، بعد أن أكملت المرحلة الأولى على طول الحدود مع إسرائيل وصولًا إلى نهر الليطاني.
حصيلة الضحايا
وفقًا لوسائل إعلام بينها رويترز، قُتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص وأصيب خمسون آخرون في الغارات الإسرائيلية على سهل البقاع.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
