للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
الرياضية البالغة من العمر 27 عاماً أحرزت ذهبية منافسات "الموغلز الثنائية"، متفوقةً بذلك على نجم التزلج على اللوح سكوتي جيمس، لتصبح أكثر الرياضيين الأستراليين تتويجاً في تاريخ الألعاب الشتوية.
وجاء هذا الإنجاز بعد ثلاثة أيام فقط من إخفاقها في الدفاع عن لقبها في منافسات الفردي، إثر تعثّرها في الجولة النهائية على الميداليات، رغم دخولها المنافسات كمرشحة أولى.
أربع ميداليات في منتصف الطريق
برفع أنتوني رصيد أستراليا إلى أربع ميداليات "ثلاث ذهبيات وفضية واحدة" قبل أسبوع كامل من ختام الدورة، تكون البعثة قد تجاوزت حصيلة Beijing 2022 Winter Olympics التي شهدت أربع ميداليات أيضاً، لكنها تضمنت ذهبية واحدة فقط.
الذهبيات الثلاث جاءت عبر جاكارا أنتوني، وزميلها في "الموغلز" كوبر وودز، ومتسابقة "سنوبورد كروس" جوزي باف، فيما نال سكوتي جيمس فضية منافسات "الهالف بايب"، ليضيفها إلى سجله الأولمبي الحافل.
رئيسة البعثة الأسترالية أليسا كامبلين وصفت الأداء بأنه "مذهل إلى حد لا يُصدّق"، مؤكدة أن ما يتحقق "غير مسبوق في تاريخ الرياضات الشتوية الأسترالية".
وقالت كامبلين، وهي نفسها حاصلة على ميداليتين أولمبيتين في القفزات الهوائية، إن أستراليا كانت قد أحرزت أربع ميداليات في بكين، وقبلها في دورة 2010 حققت ذهبيتين وفضية، "أما الآن فنملك ثلاث ذهبيات وفضية، وقد تجاوزنا أفضل إنجازاتنا السابقة".
فرص إضافية في الأفق
ورغم الحصيلة القياسية حتى الآن، لا تزال أمام أستراليا فرص أخرى لزيادة رصيدها.
ففي منافسات "الموغلز الثنائية" للرجال، يتقدم كوبر وودز ومات غراهام قائمة المرشحين، بينما تحتل بري ووكر المركز الثاني عالمياً في "المونوبوب"، ونجحت المراهقة إندرا براون في الفوز بإحدى جولات كأس العالم في "الهالف بايب".
ورغم خسارة لورا بيل فرصة المنافسة في القفزات الهوائية بسبب تمزق في الرباط الصليبي الأمامي، تبقى المخضرمة دانييل سكوت مرشحة للصعود إلى منصة التتويج.
عمل شاق لا حظ فيه
كامبلين شددت على أن النتائج لم تكن وليدة المصادفة، بل ثمرة عمل طويل الأمد وتراكم خبرات بين الأجيال، إضافة إلى دعم حكومي مستمر.
وقالت: "كل فريق فريد من نوعه، وقد نمونا تدريجيًا. تبادل الخبرات والثقافة بين الأجيال، والتمويل المتواصل، سمح لنا بالبناء عامًا بعد عام".
وأضافت أن جدول المنافسات أظهر منذ البداية إمكانية تحقيق هذا الإنجاز، "لكن ما تحقق لم يكن ضربة حظ، بل نتيجة تحضير جاد ومنافسين على أعلى مستوى".
وختمت بالقول إن المجتمع الرياضي الشتوي في أستراليا يعيش "لحظة استثنائية من العمل الجماعي وثقافة التميز"، معربة عن أملها في أن يشعر الأستراليون في الداخل بالفخر والإلهام مما يتحقق على الساحة الدولية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
