قال ترك آل فيصل، رئيس المخابرات السعودية السابق، إن التقارير التي صدرت عن المخابرات الأمريكية بشأن مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، والتي تفيد بأن ولي العهد محمد بن سلمان هو من أمر بقتله، هي تقارير"كاذبة".
وشكّك "آل فيصل في حوار مع وكالة "بلومبرج" الأمريكية، في تقرير المخابرات الأمريكية، موضحًا أنها نشرت تقارير خاطئة في وقت سابق، مضيفا: "المخابرات أخطأت من قبل، فخلال غزو العراق، ظهرت تأكيدات من وزير الخارجية كولين باول والمخابرات الأمريكية صدقته بشكل أعمى، بأن تقارير تصنيع الأسلحة الكيميائية بالعراق كانت كاذبة تماما".
وأضاف أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ليست أفضل مقياس للتقارير الاستخباراتية الموثوقة حول العالم.
هذا وأثارت جريمة قتل خاشقجي الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية تنتقد سلطات بلاده، صدمة واسعة في العالم ووضعت السعودية تحت ضغوط كبيرة وسط تشكيك في روايتها للجريمة.
ونقلت تقارير عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" أن ولي العهد قد يكون هو من أمر بعملية القتل في القنصلية.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد الثلاثاء التزام بلاده حيال حليفته السعودية حتى مع اعترافه بأن الأمير محمد ربما كان وراء الجريمة.
والخميس، أعلن مسؤول تركي كبير أن الرئيس رجب طيب إردوغان قد يلتقي ولي العهد السعودي الأسبوع المقبل على هامش أعمال قمة مجموعة العشرين. وكانت قناة "العربية" أكدت حضور الأمير الشاب للقمة التي تستضيفها الأرجنتين.
واعتبرت تركيا الجمعة أن ترامب ينوي"غض النظر" عن مقتل خاشقجي.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
