للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قال وزير الخزانة جيم تشالمرز إن الحكومة تدرس سيناريو "أكثر تشاءما" لأزمة الوقود مع استمرار الحرب.
وفي أحد السيناريوهات، قد يصل سعر النفط إلى 120 دولارًا أمريكيًا للبرميل، وقد يستغرق الأمر ثلاث سنوات للعودة إلى مستوياته قبل الحرب.
وأضاف تشالمرز أن الحكومة تدرس عدة سيناريوهات، من بينها احتمال "أكثر تشاءما" والتي ستكون "عاملًا حاسمًا" في ميزانية شهر مايو.
وقال في خطاب ما قبل الميزانية يوم الخميس: "لقد شهدنا بالفعل أربع صدمات كبرى، الأزمة المالية العالمية، جائحة كبرى، صدمة تضخم عالمية، وتصاعد التوترات التجارية، وقد تصبح صدمة النفط هذه الخامسة".
وقد ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، مما أشعل حربًا إقليمية.
كما تم إغلاق مضيق هرمز في إيران الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات الوقود في العالم.
وأدى الإغلاق الفعلي للمضيق إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بنسبة تتراوح بين 40 و50 في المئة، مما دفع أيضًا أسعار سلع أخرى مثل الأسمدة والبلاستيك إلى الارتفاع.
وقال تشالمرز:"هذا يضيف ضغوطًا تصاعدية على التضخم العالمي، وتوقعات أسعار الفائدة، وعوائد السندات، في حين تراجعت أسواق الأسهم العالمية بشكل عام".
وكان بنك الاحتياط الأسترالي قد رفع أسعار الفائدة يوم الثلاثاء بنسبة 0.25% للمرة الثانية خلال شهرين، مشيرًا إلى ارتفاع التضخم.
ومن المتوقع، وفق لتوقعات الحكومة، أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي لأستراليا بنسبة 0.6% بحلول عام 2027 إذا لم يتم وقف الحرب قريبًا.
وقال إنه بحلول عام 2029، وفي أسوأ السيناريوهات، لن يكون الاقتصاد قد تعافى بالكامل من تداعيات الحرب.
وأضاف مخاطبًا تجمعًا لخبراء الاقتصاد في قطاع الأعمال في ملبورن:"نحو نصف التأثير على الناتج المحلي الإجمالي يعود إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يعود النصف الآخر إلى تداعيات أوسع".
ويجري تداول النفط حاليًا عند نحو 100 دولار أمريكي للبرميل، مقارنة بنحو 71 دولارًا قبل الحرب.
وتشير قاعدة عامة متعارف عليها إلى أن كل زيادة قدرها 10 دولارات أمريكية في سعر البرميل تضيف نحو 10 سنتات إلى سعر الوقود في أستراليا.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
