النقاط الرئيسية
- أزمة في قطاع رعاية الأطفال بأستراليا بسبب نقص العمالة
- بعض المدارس يجلس طلابها على الأرض في سيدني بسبب ضعف الموارد
- تحتاج أستراليا إلى شغر 10 ألاف وظيفة مدرس ومعلم لاتسعاب الطلب المتزايد
وجدت المئات من مراكز رعاية الأطفال نفسها في موقف صعب، حيث قامت خفض معدلات قبول الأطفال بسبب مشاكل التوظيف ، وفقًا لاستطلاع أجراه اتحاد تحالف رعاية الأطفال الأسترالي.
حيث قامت ثلثي المراكز التي شملها الاستطلاع البالغ عددها 627 بتخفيض عدد الأطفال المسجلين لديها ، في حين أظهر مسح ثان لـ 442 مركزًا على مدى أسبوع واحد في مارس/آذار أن أكثر من نصف المراكز اضطروا إلى عدم قبول أطفال جدد.
وأوضح بول موندو رئيس التحالف أن هناك حاجة ماسة إلى ما لا يقل عن 10,000 معلم ومدرس في مرحلة الطفولة المبكرة لملء الوظائف الشاغرة.
قال موندو "ببساطة ليس لدينا عدد كافٍ من الأشخاص لتلبية الطلب على التعلم المبكر والرعاية، مع الحفاظ أيضًا على الالتزام بنسب المعلمين الموضوعة لضمان سلامة ورفاهية الأطفال والموظفين على حد سواء".
ومن الجدير بالذكر أن موظفي قطاع رعاية الأطفال هم أول مجموعة تضغط من أجل زيادة الأجور بموجب قوانين الأجور الفيدرالية لأصحاب العمل المتعددين.
هذا وقد ساند التحالف طلبا لتعديل اتفاقيات العمل بين أصحاب العمل المتعددين والتي من شأنها أن تسمح لأعضائها ونقابة العمال المتحدة والحكومة الفيدرالية بالتفاوض على الأجور.
تشرح سارة التي يذهب ابنها البالغ من العمر 12 عامًا إلى Riverbank Public School في منطقة ذا بوندز بسيدني "إن الوضع فوضوي".
"على مدار العامين الماضيين كان ابني يحضر دروسه في مكان يسمى" The Hub " حيث يتم الجمع بين بضعة فصول دراسية في قاعة واحدة كبيرة".
"عادة يوجد ما لا يقل عن 80-90 طالبًا في تلك القاعة وهذا يسبب فوضى تامة."
تقول سارة إن من يدخل أولًا يجلس على مقعد دراسي بينما يجلس الباقون على الأرض.
"ابني ليس من النوع الذي يركض للحصول على مقعد لنفسه لذلك فهو يجلس دائمًا على الأرض."
ومن جانبها، أشارت ميل ريد بريوير مدير مركز Glen Dhu لرعاية الأطفال في تسمانيا إلى أن الحد من التسجيل كان بمثابة الملاذ الأخير لمراكز رعاية الأطفال في ظل الطلب المتزايد على تلك الخدمات.
وقالت بريوير إن "المراكز في حاجة ماسة إلى أن تكون قادرة على تقديم خدمة حيوية للأطفال والعائلات والحفاظ على استمرار أعمالها".
"إنهم في موقف حرج بين إيقاف معدلات التسجيل وساعات العمل ونقص العمالة، لكن علينا إعطاء الأولوية للجودة على الكمية، إنه أمر صعب للغاية."


