حصل أربعة علماء أستراليين على أكثر جائزة مرموقة في الهندسة في العالم من الملك تشارلز الثالث لأبحاثهم الرائدة في مجال التقنيات المتجددة.
ابتكر البروفيسور مارتن جرين وأندرو بليكرز، إلى جانب جيانهوا تشاو وآيهوا وانج، تكنولوجيا الخلايا الشمسية الرائدة التي ساعدت في تقليل تكلفة الألواح الشمسية بنسبة 80 في المائة في العقد الماضي، مما جعلهم مستحقين لجائزة الملكة إليزابيث للهندسة.
تم تكريم العلماء الأستراليين ليلة الخميس عندما قدم لهم الملك تشارلز الثالث كأسًا وجائزة مالية قدرها حوالي مليون دولار أسترالي.
والحصول على هذه الجائزة يضع اختراع العلماء الأستراليين في مصاف الإبداعات الرائدة مثل الإنترنت وأضواء LED وأنظمة تحديد المواقع.
ووصف رئيس جائزة الملكة إليزابيث للهندسة، اللورد براون من مادينجلي، تكنولوجيا الخلايا الشمسية بأنها "رائدة حقًا".
وقال: "لقد ساعدت الطاقة الشمسية في أن تصبح أرخص مصدر للكهرباء في العالم".
تم اختراع الباعث السلبي والخلية الخلفية (PERC) في جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني، وهو يعمل على تحسين كفاءة تحويل الطاقة لخلايا السيليكون، والتي تستخدم عادة في الألواح الشمسية.
ويدعم هذا التحسن النمو الهائل في الكهرباء الشمسية عالية الأداء ومنخفضة التكلفة، وقد تسبب في زيادة عالمية في تركيب الألواح الشمسية.
وقالت الدكتورة وانغ إنها ممتنة لأن عملهم لعب هذا الدور الحاسم في تحقيق أهداف كفاءة الطاقة.
وقالت: "إن الإنجازات في مجال الهندسة يمكن أن يكون لها تأثير ملحوظ في جميع أنحاء العالم".
وقال الدكتور تشاو إن هذا الإنجاز "يؤكد أهمية وتأثير الهندسة، كما يمثل معلما هاما في مجال الطاقة".
تُمنح الجائزة لأصحاب الإنجازات الهامة في مجال الهندسة والتي تحقق فائدة ملموسة وواسعة النطاق للجمهور، وتتلقى مجموعة كبيرة من الترشيحات من الجمهور والأكاديميات والجامعات والمنظمات الأخرى كل عام.
