SKIP TO MAIN CONTENT

فوز حزب العمال في جنوب أستراليا مع تقدم حزب أمة واحدة على الأحرار

في ليلة السبت، حافظ حزب العمال على موقعه القوي في انتخابات جنوب أستراليا بنسبة 45.7% من الأصوات، بينما حصل الأحرارعلى 15.6% وحصل حزب أمه واحدة على 19.5%، ما يعكس تقدّم الأخير على حساب أصوات الأحرار.

A man in a light blue button-down shirt stands outdoors among a small crowd, resting one hand on a stroller and the other on his hip.
Almost half the 1.3 million eligible voters in South Australia had potentially voted before election day. Source: AAP / Matt Turner

2 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

تقديم: George Gharam

المصدر: AAP



Skip to article content

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

استمرار حكم حزب العمال وفوز متوقع

حزب العمال سيقود حكومة الولاية لفترة ثانية، وسط متابعة مكثفة لصعود حزب أمة واحدة ومدى قدرته على تحقيق توقعات استطلاعات الرأي.

مع فرز 2.1% من الأصوات، كان موقف حزب العمال صلباً بـ45.7%، مقابل 15.6% للأحرارو19.5% لأمة واحدة في الدوائر الحضرية.

وقال محلل الانتخابات في ABC، كيسي بريجز: "نحن واثقون من إعادة انتخاب حزب العمال."

لكن السؤال بقي حول مدى قدرة حزب أمة واحدة على الفوز بالمقاعد، خصوصاً في المناطق الإقليمية حيث تؤثر تفضيلات الأصوات على النتائج النهائية.

زعيمة الحزب الليبرالي، أشتون هورن، حاولت الاحتفاظ بمقعدها في وادي باروسا بمساعدة تفضيلات حزب العمال، لكن الحزب تكبّد تراجعًا بنسبة 17.5% مع فرز نحو 5% من الأصوات.

وأعربت السيناتورة الفيدرالية عن الحزب الليبرالي، آن روستون، عن قلقها من تراجع الأصوات. وقالت: "الشعب تحدث وأرسل رسالة واضحة."

يوم التصويت: عائلة ماليناوسكاس في الميدان

رئيس الوزراء بيتر ماليناوسكاس حرص على المشاركة في انتخابات السبت مع زوجته أنابيل وأولاده الأربعة، جاك، جورج، إليزا وصوفي، حيث اصطفوا لحوالي ساعة عند مركز الاقتراع في دائرة كرويدون.

وقال ماليناوسكاس: "إنها المرة الأولى التي أصوت فيها مع أربعة أطفال، وهو تحدٍّ جديد".

أشتون هورن أدلت بصوتها في قاعة مدينة أنغاستون قبل التوجه إلى أديلايد لزيارة مراكز اقتراع أخرى.

صعود حزب أمة واحدة: نهاية سياسة الحزبين؟

صعود حزب أمة واحدة شكّل الحدث اللافت في الانتخابات، حيث شارك زعيم الحزب كوري برناردي في التصويت المبكر الذي شمل 454,862 ناخبًا (34.5%)، فيما طلب نحو 174,000 ناخب (13.2%) التصويت عبر البريد، ما يعني أن نحو نصف الناخبين المؤهلين قد أدلوا بأصواتهم قبل يوم الانتخابات.

الأستاذ الفخري في السياسة بجامعة أديلايد، كليم ماكنتاير، أوضح لـ أس بي أس : "صعود حزب أمة واحدة يمكن أن يغيّر المشهد السياسي، وربما ينهي نظام الحزبين على المستوى الفيدرالي."

وأضاف: "إذا نجح الحزب في تحقيق اختراق، فسيتعين عليه العمل بجد ليكون بديلاً حكوميًا جادًا."

الانضباط والفضائح داخل حزب أمة واحدة

وأشار جوش صنمان، محاضر السياسات العامة بجامعة فليندرز، إلى أن انضباط المرشحين في الحزب كان أبرز مفاجأة الحملة، رغم توقعه لفضائح كثيرة.

لكن بعد ساعات، أصدرت محكمة بريطانية مذكرة اعتقال ضد عضو الحزب آوي باكستر بتهمة لمس امرأة جنسيًا بدون موافقتها، وتم سحبه سريعًا من الترشح، ما أضاف بعدًا جديدًا للصراع السياسي.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now