سخر إعلان شواء جديد من حالة عدم الاستقرار السياسي في كانبرا، مقترحاً إندماج نيوزيلندا مع استراليا.
وأطلق هذا الإعلان من قبل شركة اللحوم والماشية الأسترالية ( MLA) يوم الأحد وهو الأخير في سلسة إعلانات ترويجية لتشجيع استهلاك لحم الضأن قبل الـ 26 من يناير /كانون الثاني.
وفي السنوات الماضية استفزت إعلانات جماعات الضغط في صناعة اللحوم الخاصة بيوم استراليا الوطني النباتيين والهندوس والسكان الأًصليين وسكان جزر مضيق توريس.
وهذ المرة تحولت نبرة الإعلان عن المعتاد الذي كان في السابق يتسم بالشوفينية (المغالاة في الوطنية)، إلى احتفال بالتعددية الثقافية ومواجهة الجدل الدائر حول يوم استراليا.
أما في الخلفية، يغير موظف متحمس صورة رسمية لرئيس الوزراء السابق مالكوم ترنبول ويضع مكانها صورة رئيس الوزراء الحالي سكوت موريسون.
ويقول أحدهم " كنا أعظم بلد على وجه الأرض/ لكنا فقدنا الحنكة".
" نغش في الألعاب الرياضية ولا يمكننا حتى الحفاظ على رئيس وزراء".
ويقول آخر " علينا ضم نيوزيلاندا لنا".
وفي مشهد آخر تظهر فيه شواية عائمة في منتصف الطريق بين البلدين حيث تجذب قط لحم الضأن المشوية اثنين من الرجال النيوزيلنديين يجلسون على أثاث قابل للنفخ" ليظهر مسؤولان استراليان ليقدما عرضهما.
وتقول السيدة " كما نعرف جميعا أن استراليا هي أعظم بلد على وجه الأرض، ولكن بصراحة حاليا أن نيوزيليندا " استرالية" أكثر من استراليا.
ويحمل يوم أستراليا الوطني عدة معانٍ ورموز بالنسبة للأستراليين وتختلط مشاعرهم في هذا اليوم؛ منهم من يحتفل ويعتز بهويته ومنهم من يتألم ويتذكر المعاناة التي عاشها السكان الأصليون يوم وصول اول أسطول بحري الى أستراليا.
ومثل كل سنة وفي هذا اليوم بالتحديد ، يقيم السكان الأصليون وسكان جزر مضيق تورس مراسم شروق الشمس في محمية Barangaroo في سيدني. ويشارك في هذه المراسيم القادة الأبريجييون ويقدمون عروضا باللغة الانكليزية وبلغاتهم الام ويعبرون عن رمزية هذا اليوم بالنسبة لهم.
تجدر الإشارة إلى أن العديد من المهاجرين ينتظرون هذا اليوم بفارغ الصبر ليتلقوا الجنسية الأسترالية ويحتفلون بهذه المناسبة التي لطالما حلموا بها.
شاهد إعلان 2017 الذي أثار الجدل في الأوساط الاسترالية.
