للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكد زعيم حزب الوطنيين ديفيد ليتلبراود أن الائتلاف قد انقسم حول القوانين الجديدة لخطاب الكراهية، قائلاً إن زعيمة المعارضة سوسان لي أجبرت الأعضاء على اتخاذ «موقف لا يمكن الدفاع عنه».
أرسل فريق حزب الوطنيين بأكمله في حكومة الظل استقالتهم إلى زعيمة المعارضة، تضامنًا مع الزملاء الثلاثة الكبار الذين استقالوا من مقاعد المعارضة في وقت سابق يوم الأربعاء.
وقال ليتلبراود للصحفيين صباح الخميس «كانت هذه عملية سريعة».
وقال: «نحن نتحدث عن مسائل تخص الأمن القومي بتشريعات معقدة يجب التدقيق فيها وفهمها قبل أن نضطر للتصويت عليها».
قال ليتلبراود إن حزبه «بذل قصارى جهده» لتمرير مشروع القانون، لكن «لم نشعر بهذه الراحة ونفد الوقت».
تأتي تعليقات ليتلبراود في أعقاب موجتين من استقالة أعصاء حزبه من حكومة الظل.
«لم تكن هذه العملية كلها خطأ سوسان لي. لقد وضعها أنتوني ألبانيزي في هذا المأزق».
«ولكن تمت إدارتها بشكل خاطئ من قبل سوسان لي.»
وعندما سأله الصحفيون عما إذا كان هذا يعني انفصال حزبه عن الائتلاف، أكد ليتلبرود أن هذا هو الحال.
رد زعيمة المعارضة
انشق النواب الثلاثة، روس كاديل وبريدجيت ماكنزي وسوزان ماكدونالد، من الائتلاف لمعارضة قانون خطاب الكراهية الذي تم تمريره مساء الثلاثاء، في أعقاب هجوم بونداي الإرهابي.
وبذلك، انتهك الثلاثي تضامن حكومة الظل، وهو مبدأ يتطلب من وزراء الظل التصويت جميعًا بنفس الطريقة.
عقد حزب الوطنيين اجتماعًا طارئًا مساء الأربعاء، بعد أن قبلت لي استقالاتهم من حكومة الظل.
وفي بيان، أكد النائب الوطني بات كوناغان أنه أرسل استقالته من منصبي وزير الظل للخدمات المالية ومساعد أمين صندوق الظل.
وقال إنه وزملاؤه يدعمون القصد من التشريع، لكنهم لا يدعمون سرعة تمرير التشريع بهذه الطريقة.
تزيد الاستقالات الشاملة من الضغوط على لي، التي كانت تحاول الحفاظ على تماسك الائتلاف منذ انقسامه المؤقت بعد الانتخابات الفيدرالية لعام 2025.
وقالت لي في بيان إنها رفضت الاستقالات الإضافية.
«لن يتم إجراء أي تغييرات دائمة في وزارة الظل في هذا الوقت، مما يمنح حزب الوطنيين الوقت لإعادة النظر في هذه الاستقالات».
وجادل ليتلبراود بأنه تم التعجيل بتشريع جرائم الكراهية، مما خلق «ظروفًا فريدة» بررت الانقسام بين حزبي الائتلاف.
إذا انقسم الائتلاف - وهو احتمال يستعرضه النواب - فسيكون هذا هو الانفصال الثاني منذ الانتخابات الفيدرالية في مايو 2025.
جاء هذا الانقسام الذي استمر أسبوعًا بعد أن قدم الوطنيين عددًا من المطالب السياسية للائتلاف، بما في ذلك الالتزام بالطاقة النووية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

