أنفقت امرأتان أستراليتان ملايين الدولارات على العطلات الخارجية الفخمة، وتجديد المنازل والقوارب والسيارات وعاشتا حياة فاخرة لسنوات.
الآن تم سجنهما بسبب الاحتيال ومن المقرر أن تقضيا سنوات خلف القضبان.
إليك ما نعرفه.
على ماذا أنفقتا المال؟
قامت هيلين ماري روزاموند بالاحتيال للحصول على أكثر من 19 مليون دولار من بنك أستراليا الوطني (NAB) بين عامي 2013 و 2018 بمساعدة روزماري روجرز المديرة السابقة للرؤساء التنفيذيين لـ NAB.
التقت السيدتان في مؤتمر في هونغ كونغ وأصبحتا صديقتين مقربتين.

عاشت السيدتان حياة فخمة من خلال أنشطتهما الاحتيالية.
وبحسب ما ورد أنفقت روزاموند مئات الآلاف على تجديد منزلها وأمضت عطلات فاخرة في الخارج وأنفقت 40 ألف دولار على إحدى الحفلات.
كما اشترت روجرز منزلا جديدا وسيارة بي إم دبليو وقاربا و انفقت أموالا طائلة على عطلات باهظة الثمن إلى الولايات المتحدة وأوروبا.
كيف قامتا بالاحتيال على NAB؟
قامت روزاموند بتزوير والمبالغة في قيمة الفواتير الصادرة من شركة تنظيم الحفلات التي تملكها والمعروفة باسم Human Group وقامت من خلال ذلك بالاحتيال على البنك بمساعدة صديقتها.
وقد تمكنت الشركة من الحصول على أكثر من 118 مليون دولار على مدى 12 عامًا.
في نوفمبر، أدانت هيئة محلفين روزاموند بـ 90 تهمة احتيال، ووجدت أنها أعطت مزايا بشكل فاسد لروجرز وحصلت على ميزة مالية أو حاولت الحصول عليها عن طريق الخداع.
وفي يوم الخميس، حُكم عليها بالسجن لمدة 15 عامًا مع عدم الإفراج المشروط لمدة ثماني سنوات.
أقرت روجرز بأنها مذنبة بتلقي مزايا بشكل فاسد وتقضي عقوبة بالسجن لمدة أقصاها ثماني سنوات مع فترة من عدم الإفراج المشروط لمدة أربع سنوات وأربعة أشهر.

وقد علم بنك NAB عن الاحتيال بفضل أحد المبلغين عن المخالفات.
استقالت روجرز بعد الإبلاغ عن المخالفات، بينما قامت روزاموند بمحاولة أخرى للاحتيال على البنك بأكثر من 3.3 مليون دولار.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
