للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
خطة لتقليص التكاليف المتضخمة
كشف وزير الصحة و"NDIS" مارك باتلر عن حزمة إصلاحات تهدف إلى إعادة البرنامج إلى مستويات "مستدامة"، وذلك خلال خطاب أمام "نادي الصحافة الوطني".
ويأتي هذا التحرك قبل 3 أسابيع من إعلان الموازنة الفيدرالية، في وقت يُتوقع أن تصل كلفة البرنامج إلى 70 مليار دولار بحلول نهاية العقد.
لكن الحكومة تسعى، من خلال هذه الإصلاحات، إلى خفض هذا الرقم إلى نحو 55 مليار دولار.
تقليص عدد المستفيدين
بحسب التقديرات الأولية:
- عدد المستفيدين الحالي يبلغ 760,000 شخص
- سيُخفض إلى 600,000 بحلول نهاية العقد
- أي أقل بـ 300,000 شخص مقارنة بالتوقعات الحالية
ومن بين هؤلاء، يُتوقع أن يتم شطب نحو 160,000 شخص نتيجة التغييرات الجديدة في معايير الأهلية.
معيار جديد: "القدرة الوظيفية" بدلاً من التشخيص
أحد أبرز التغييرات يتمثل في اعتماد تقييمات "موحّدة" لتحديد أهلية الأفراد، بدلاً من الاعتماد على التشخيص الطبي فقط.
وقال الوزير إن الهدف هو الابتعاد عن "بوابة التشخيص" والتركيز على مستوى القدرة الوظيفية للفرد.
وأضاف:
"لن يتم التعامل مع أي حالة تشخيصية بشكل مختلف، لكن الأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم أقل أو يتمتعون بقدرة وظيفية أعلى سيتم إخراجهم من النظام".
تأثير مباشر على الخطط والدعم
الحكومة تعتزم أيضاً:
- الحد من تكاليف الدعم الاجتماعي والمجتمعي، التي بلغت 12 مليار دولار هذا العام
- إعادة ضبط هذه التكاليف إلى مستويات العام الماضي
- توسيع نطاق مقدمي الخدمات الملزمين بالتسجيل
- ضمان أن 90% من المدفوعات تذهب إلى مزودين مسجلين
- الحد من إعادة تقييم الخطط بشكل غير مجدول
وأكد الوزير أن هذه الإجراءات "ستؤثر بشكل ملموس" على خطط المشاركين في البرنامج.
تحذير حكومي: النظام في خطر
حذّر باتلر من أن البرنامج "مكلف جداً وينمو بسرعة كبيرة"، مشيراً إلى أن استمراره بهذا الشكل قد يهدد استدامته.
وأوضح أن الحكومة تسعى إلى:
- خفض معدل النمو إلى 2% سنوياً في المدى القريب
- ثم العودة إلى معدل نمو بين 5% و6% بحلول 2030
وقال:
"لا يمكننا تحمل استمرار نمو NDIS بهذا المعدل… والأهم أننا لا نستطيع تحمل فشله".
ماذا يعني ذلك للمستقبل؟
تعكس هذه الإصلاحات تحولاً كبيراً في فلسفة البرنامج، من توسيع نطاق الدعم إلى إعادة ضبطه وفق معايير أكثر صرامة.
وبينما ترى الحكومة أن هذه الخطوة ضرورية لضمان الاستدامة، يخشى مراقبون من تأثيرها على الفئات الأكثر هشاشة، خاصة أولئك الذين قد يفقدون الدعم رغم استمرار احتياجهم له.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
