النقاط الرئيسية:
- وصف باتلر السياسة بالبطيئة وستطيل قوائم الانتظار.
- الجلسات الإضافية تذهب لمن لا يحتاجونها.
- بيتر داتون يرى ضرورة رفع عدد الجلسات إلى 20.
قال باتلر إن قرار تخفيض عدد الجلسات المدعومة للعلاج النفسي إلى النصف من 20 إلى 10 جلسات تم اتخاذه بعد مراجعة أجريت العام الماضي واعتبرته أمر غير فعال.
صرح باتلر لراديو ABC يوم الجمعة بأن هذه السياسة بطيئة، وستجعل قوائم الانتظار أطول للحصول على العلاج النفسي. وأظهرت المراجعة أن تلك الجلسات العشر الإضافية لن تذهب للأشخاص ذوي الاحتياجات الأكثر تعقيدًا الذين هم في أمس الحاجة إليها.

كما أضاف أنه يرى وجود حاجة مجتمعية قوية لدعم الصحة العقلية في أعقاب جائحة كوفيد 19، ولكن لا يوجد عدد كافٍ من العمال، ولهذا السبب كان تدريب المزيد من المعالجين النفسيين محوراً أساسياً في هذه الميزانية. لكنه أمر يتطلب الوقت ولن يحدث بين عشية وضحاها.
أما زعيم المعارضة بيتر داتون، فقد قال في خطاب الرد على الميزانية يوم الخميس إنه يجب رفع عدد الجلسات المدعومة إلى 20 جلسة.
كما انتقدت نائبته سوزان لي اختياره بلتر كلماته حول موضوع الجلسات النفسية المدعومة، إذ استخدم كلمة "كسولة" مرتين، وهو الأمر الذي أرعبها. واعتبرت أنه يجب أن يفكر بالأمر بجدية فيما إذا كان يهتم حقاً بالصحة العقلية كوزير للصحة في هذا البلد.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
