النقاط الرئيسية
- اتهام طبيب من ملبورن باغتصاب إحدى مرضاه عام 2019
- وقعت الحادثة في مرحاض إحدى الحانات تحت تأثير الكحول
- برأت محكمة فيكتوريا الطبيب بسبب عدم كفاية الأدلة المقدمة
اتُهم طبيب ملبورن العام ريزوان سامي باغتصاب امرأة تبلغ من العمر 23 عامًا كان قد عالجها في 10 مناسبات منفصلة منذ عام 2017 لأمور شخصية.
أحال المجلس الطبي الأسترالي الأمر إلى المحكمة المدنية والإدارية في فيكتوريا (VCAT) بعد أن أبلغت المرأة الشرطة بالحادثة.
وقالت إن الاعتداء وقع بعد ساعات من تعريفها بنفسها على أنها مريضته عندما التقى الاثنان ببعضهما البعض في فندق St Kilda's Esplanade في مارس/آذار عام 2019.
وقال الدكتور سامي للمحكمة إنه لم يتعرف على المرأة كواحدة من مرضاه عندما التقيا أثناء انتظار المشروبات.
وقال إنهما دخلا فيما بعد إلى مرحاض وبدأ في ممارسة الجنس بالتراضي، ولكن عندما اتضح له أنها مريضته، توقف عن ذلك.
هذا ويُمنع الأطباء من أي اتصال جنسي مع مرضاهم بموجب قواعد المجلس الطبي الأسترالي.
وقالت المريضة إن المرأة أنهما دخلا المرحاض لممارسة الجنس بالتراضي، لكنها ادعت أن الدكتور سامي أصبح عنيفًا قبل أن يفرض نفسه عليها.
اقرأ المزيد

العثور على جثة امرأة في شارع بوسط ملبورن
بعد جلسة استماع استمرت أربعة أيام، قضت لجنة VCAT بأن الاستهلاك المفرط للكحول يعني أنه لا يمكنها الاعتماد على ذكريات أي شخص عن الأحداث التي سبقت وأثناء التواجد في الحمام.
تم اتهام الدكتور سامي بالاغتصاب والاعتداء الجنسي في مايو/أيار 2020 بسبب الحادث، ولكن في أغسطس 2020 تم سحب التهم.
وعرض المجلس الطبي ادعاءات المريضة على أنها أدلة "مفصلة ومحددة ومتسقة" حول ما حدث.

وذكرت أن شهادة الدكتور سامي كانت "غير دقيقة" و"منمقة"، وأنه كان انتقائياً في الأمور التي يفعلها ولا يتذكرها من خلال إلقاء اللوم على السكر "عندما كان ذلك يناسبه".
لكن لجنة VCAT وجدت أن المجلس الطبي لم يتمكن من تقديم أدلة لإثبات الادعاءات بشكل معقول أو مريح، ووجدت أن الدكتور سامي ليس لديه أي قضية للرد عليها.
ووجدت المحكمة: "نحن أيضًا غير راضين عن إثبات المجلس أنه قبل لحظة توقف الجماع، تعرف سامي على المرأة التي كان معها في المرحاض على أنها مريضته".
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

