SKIP TO MAIN CONTENT

الشرع يتمسك بالجولان من على منبر الأمم المتحدة وإسرائيل ترد: سيبقى لنا "إلى الأبد"

ضمن مستجدات الشرق الأوسط شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة سجالاً جديداً بين سوريا وإسرائيل بشأن الجولان، بعدما أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن الهضبة ستبقى أرضاً سورية، فيما ردت إسرائيل بالتشديد على تمسكها بالسيادة عليها.

General Debate of the 81st session of the United Nations General Assembly - Day 2
epa13257897 Syrian President Ahmad Al-Sharaa speaks during the General Debate of the 81st session of the United Nations General Assembly at United Nations Headquarters in New York, New York, USA, 23 September 2026. EPA/SARAH YENESEL Source: EPA / SARAH YENESEL/EPA

3 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: AFP


Skip to article content

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

في نيويورك أيضاً، تصدرت إيران المشهد الدبلوماسي بخطاب للرئيس مسعود بيزشكيان تناول الحرب مع الولايات المتحدة وإغلاق مضيق هرمز.

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الجولان سيبقى أرضاً سورية، رافضاً أي محاولات لفرض أمر واقع أو المساس بسيادة بلاده.

وقال إن جميع إجراءات ضم الجولان "باطلة وملغاة"، مشيراً إلى قرار مجلس الأمن رقم 497 الصادر عام 1981 الذي اعتبر قرار ضم الهضبة لاغياً وباطلاً.

واتهم الشرع إسرائيل بتنفيذ مئات الغارات والتوغلات داخل الأراضي السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، معتبراً أن هذه العمليات تهدد استقرار سوريا وتتعارض مع القانون الدولي.

كما جدد التمسك باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، داعياً إلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط الثامن من ديسمبر 2024، ومؤكداً في الوقت ذاته أن "فرصة السلام التاريخية" لا تزال قائمة.

إسرائيل: الجولان سيبقى تابعاً لنا

سارع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى الرد على خطاب الشرع، مؤكداً أن الجولان سيبقى جزءاً من إسرائيل "إلى الأبد".

وقال إن أي تصريحات من على منبر الأمم المتحدة لن تغيّر الواقع القائم، فيما شدد السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون على أن مرتفعات الجولان ستظل تحت السيادة الإسرائيلية.

وتأتي هذه التصريحات رغم استمرار المحادثات غير المباشرة بين الجانبين بوساطة أميركية، في إطار جهود لخفض التوتر والتوصل إلى تفاهمات أمنية أوسع.

إيران تتحدى واشنطن من نيويورك

في تطور موازٍ، تصدرت إيران المشهد السياسي في الأمم المتحدة مع إلقاء الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان خطابه الأول أمام الجمعية العامة منذ اندلاع الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في فبراير الماضي.

وتعهد بيزشكيان بعدم الخضوع للضغوط الأميركية، مؤكداً أن بلاده "لا تخشى القتال".

واتهم واشنطن بـ"الإرهاب" بسبب اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مؤكداً أن طهران لن تتراجع عن مواقفها.

هرمز وباب المندب في قلب الأزمة

ركز الرئيس الإيراني في خطابه على ملف مضيق هرمز، الذي تفرض إيران قيوداً مشددة على الملاحة فيه منذ بداية الحرب.

وقال إن بلاده لا يمكن أن تسمح للآخرين بالاستفادة من هذا الممر المائي الحيوي وفي الوقت نفسه ممارسة الضغوط أو العدوان عليها.

ويأتي ذلك في وقت تسيطر فيه إيران وحلفاؤها على مضيقين استراتيجيين هما هرمز وباب المندب، بعد سيطرة الحوثيين على أجزاء واسعة من الساحل الغربي لليمن خلال الأسابيع الأخيرة.

وقد أدى ذلك إلى زيادة المخاوف الدولية بشأن أمن الطاقة وحركة التجارة العالمية.

فرنسا تدعو إلى إجراء الانتخابات الفلسطينية

على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، شدد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على ضرورة إجراء الانتخابات الفلسطينية المقررة في نوفمبر المقبل.

وأكد أن تنظيم الانتخابات التشريعية ثم الرئاسية يمثل التزاماً سبق أن تعهد به الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

واعتبر أن الانتخابات تمثل وسيلة مهمة لتمكين الفلسطينيين من التعبير عن تطلعاتهم السياسية وتقرير مستقبلهم.

ومن المقرر أن تكون الانتخابات التشريعية، إذا أُجريت في موعدها، الأولى منذ نحو عشرين عاماً.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now