للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت مساء الخميس تجمّعاً حاشداً شارك فيه آلاف من أنصار حزب الله لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل أمينه العام السابق حسن نصرالله، الذي قضى في 27 أيلول/سبتمبر 2024 بضربة إسرائيلية استهدفت مقره المحصّن في الضاحية الجنوبية.
الفعالية التي نُظمت على الواجهة البحرية المقابلة لصخرة الروشة – أحد أبرز معالم بيروت – تخللتها إضاءة الصخرة بصورة نصرالله لبضع دقائق وبث مقتطفات من خطابات سابقة له، في خطوة أثارت اعتراضات سياسية.
رئيس الوزراء نواف سلام اعتبر عبر منصة "إكس" أن ما جرى "مخالفة صريحة" لشروط الترخيص الذي مُنح للتجمّع، مشيراً إلى أن الإذن الرسمي نص بوضوح على عدم إنارة الصخرة بأي شكل. وطالب سلام وزارات الدفاع والداخلية والعدل بالتحرك لمحاسبة المسؤولين عن هذه الخطوة.

التجمّع تخلله رفع أعلام حزب الله إلى جانب الأعلام اللبنانية والإيرانية وصور نصرالله وخلفه هاشم صفي الدين الذي قُتل هو الآخر بضربة إسرائيلية بعد أيام من اغتيال نصرالله.
ووصل بعض المشاركين عبر مراكب صغيرة إلى المنطقة البحرية المحاذية للصخرة.
بين الحشود، قال عبد سمحاتً وهو عامل توصيل: "ليس هدفنا مجرد وضع الصورة على صخرة الروشة، بل نريد أن نثبت أننا كبيئة مقاومة نُستهدف من الداخل والخارج"، فيما رأت المحامية سمر عمار أنّ المناسبة فرصة لتجديد العهد مع نصرالله، مضيفة: "يجب أن نتكاتف كلبنانيين لمواجهة عدونا المشترك إسرائيل".
مقتل نصرالله اعتُبر ضربة كبيرة للحزب الذي يعدّ القوة السياسية والعسكرية الأبرز في لبنان.
ومع ذلك، يواجه الحزب منذ أشهر ضغوطاً متصاعدة لتسليم سلاحه للدولة، في ظل خطة وضعها الجيش اللبناني لسحب السلاح على مراحل تبدأ من المناطق الحدودية مع إسرائيل.
وفي موازاة المشهد اللبناني، ارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية على صنعاء الخميس إلى ثمانية قتلى وأكثر من 140 جريحاً بحسب الحوثيين، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه بحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، مؤكداً أن الاتفاق "قريب جداً".
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
