للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
استقال النائب المسجون غاريث وورد من مقعده في برلمان ولاية نيو ساوث ويلز، قبل وقت قصير من تصويت كان مقرراً يوم الجمعة لطرده من المجلس، وسط دعوات واسعة النطاق لإبعاده نهائياً عن الحياة السياسية.
وورد، البالغ من العمر 44 عاماً والذي شغل سابقاً منصب وزير شؤون الأسر، أُدين بالاعتداء الجنسي على موظف سياسي بعد فعالية برلمانية عام 2015، وبالاعتداء الجنسي على شاب يبلغ 18 عاماً في منزله بجنوب الولاية عام 2013. وأصدرت هيئة المحلفين في محكمة المقاطعة حكم الإدانة في تموز/ يوليو الماضي، ليُودع السجن في انتظار إصدار بالحكم.

وكان وورد قد قاوم الضغوط للاستقالة، وشرع في مسار قانوني للاحتفاظ بمقعده، ما أدّى إلى تأجيل التصويت على طرده. غير أن محكمة الاستئناف العليا في الولاية رفضت أمس الخميس طلبه بوقف الإجراء البرلماني، مؤكدة أن نيته في استئناف الحكم لا تمنع الجمعية التشريعية من ممارسة صلاحياتها في طرده.
عقب قرار المحكمة، أعلن رئيس البرلمان غريغ بايبر أن وورد أبلغه رسمياً باستقالته، ما يمهد الطريق لإجراء انتخابات فرعية في دائرة كياما، على أن يُحدد موعدها لاحقاً.

زعيم مجلس النواب رون هوينيغ، الذي كان قد تقدم بمقترح لطرد وورد، سحب اقتراحه بعد الاستقالة، قائلاً: "من المؤسف أن المجلس مر بهذه التجربة، لكن أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً". وأضاف أن وورد استقال "وهو يدرك جيداً أن قرار المجلس لو تم التصويت عليه كان سيكون شبه بالإجماع لطرده".
كما دعم زعيم المعارضة مارك سبيكمان هذه الخطوة، مؤكداً أنه كان يطالب منذ فترة باستقالة زميله السابق من البرلمان.
يُذكر أن أربعة نواب فقط طُردوا من برلمان نيو ساوث ويلز منذ تأسيسه، آخرهم في عام 1969. وكان وورد قد فاز بمقعد كياما لأول مرة عن الحزب الليبرالي عام 2011، واحتفظ به في عدة انتخابات، قبل أن يغادر الحزب بعد توجيه التهم إليه. وفي انتخابات 2023، فاز بالمقعد كمستقل رغم تعليقه عن العمل البرلماني آنذاك.
للمساعدة:
إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه قد تعرض لاعتداء جنسي، يمكنك الاتصال بخدمة 1800RESPECT على الرقم 1800 737 732 أو إرسال رسالة نصية إلى 0458 737 732 أو زيارة الموقع 1800RESPECT.org.au. وفي حالات الطوارئ، يرجى الاتصال برقم 000.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
