على عكس العام الماضي يأتي العيد هذا العام ببهجته شبه المعتادة بعد رفع وتخفيف القيود الخاصة بفيروس الكورونا عن الولايات والمقاطعات الأسترالية.
النقاط الرئيسية
- شراء مستلزمات العيد في أوساط الجالية المسلمة التي يصل عددها إلى 600 أفل شخص أعطى دفعة للمصالح التجارية الصغيرة
- أكلات تقليدية وزيارات للأهل والأصدقاء هي أهم مظاهر الإحتفال بالعيد لدى المسلمين
- صاحبة علامة تجارية لصناعة الملابس المستدامة والمحتشمة تقول أن إعداد مجموعة العيد يستغرق ستة أشهر
ومن ضمن مظاهر الإحتفال بالعيد في أوساط الجالية المسلمة في أستراليا والتي يتجاوز عددها 600 ألف شخص هو طهي المأكولات المميزة وشراء الملابس الجديدة.
وبالإضافة إلى السعادة التي تضفيها تلك المظاهر على الجو الإحتفالي فإنها أيضا عملت على على إعطاء دفعة للمصالح التجارية وخاصة الصغيرة منها والتي عانت من الإغلاقات المتكررة خلال العام الماضي.
تحدثت أس بي أس مع عدد من أبناء الجالية المسلمة وأصحاب المصالح التجارية وتعرفت على التأثير الإيجابي الذي حمله كل من رمضان والعيد على حياتهم الإجتماعية ومصالحهم الإقتصادية.
تحدثت مراسلة أس بي أس ماسيليا أيلي مع عائلة تركية وتعرفت على كيف تقوم العائلة بإعداد المأكولات التركية التقليدية مثل البوريك والجوزليمي والبقلاوة لتقوم ببيعها في مطعمها الموجود في جنوب غربي سيدني.
سيفدا سيفتسي وزوجها وبناتها الثلاثة سعداء بعودة المظاهر الطبيعية للإحتفال بالعيد هذا العام وبأنهم سوف يتمكنون قضاء العيد مع الأهل والأصدقاء.
الأسر المسلمة في مدينة سيدني متحمسة للغاية لحضور مهرجان العيد الذي يقام في Bankstown Showground. وقد تم إلغاء المهرجان مرتين متتاليتين العام الماضي في كل من عيد الفطر وعيد الأضحي بسبب القيود التي كانت مفروضة للحد من انتشار فيروس الكورونا.
منظمو المهرجان هذا العام قالوا أنهم اضطروا إلى إعداد كل شيء خلال ستة أسابيع فقط رغم أن الإستعدادات عادة تستغرق عاما كامل.
ويشتمل المهرجان الذي يقصده الزوار وأصحاب الأعمال من كافة أنحاء أستراليا على أكشاك وعربات لبيع المأكولات وألعاب للأطفال.
ومن مظاهر الإحتفال الأخرى بالعيد هي شراء الملابس الجديدة حيث يرتدي المسلمون أفضل ما لديهم من ملابس في يوم العيد.
تحدثت أس بي أس مع عائشة صالح مالكة Raha Clothing وهي علامة تجارية لبيع الملابس التي تتميز بطابع محتشم ومستدام ومريح حيث قالت أن العيد يعتبر موسما مهمة بالنسبة لها لما يتسم به من نشاط تجاري كبير. وأوضحت صالح أن شراء الملابس الجديدة لجميع أفراد الأسرة بما في ذلك الكبار والصغار يعتبر مظهرا مهما من مظاهر الإحتفال بعد شهر كامل من الصوم.
وقد افتتحت صالح العمل الخاص بها في عام 2019 وتأمل أن تتمكن من توسيع نشاطها خاصة بعد عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل كبير. وتقول أن أحد أهدافها هو تغيير الثقافة التي تحيط بشراء الملابس وتشجيع الناس على شراء ملابس مستدامة.
وحيث أن 70% من زبائنها من المسلمين فإن صالح تبدأ في الإستعداد للعيد قبلها بستة أشهر حتى تتمكن من إعداد مجموعة خاصة بهذه المناسبة وإنتاجها بشكل محلي.
وبعد شهور طويلة من العمل المرهق تقول عائشة أنها مثل بقية المسلمين تستمتع بيوم العيد عن طريق ارتداء الملابس الجديدة وزيارة الأهل والأصدقاء وتناول الأطعمة المعدة خصيصا لهذه المناسبة.
اقرأ المزيد

مجلس الأئمة يعلن موعد عيد الفطر في أستراليا

