SKIP TO MAIN CONTENT

اتهامات جديدة تطارد إنفانتينو.. علاقة عاطفية مزعومة وتعويض مالي من أموال يويفا

أضافت اتهامات بمنح ترقية لموظفة كان على علاقة بها فصلاً جديداً إلى الأزمة التي تحيط بقيادة جياني إنفانتينو للاتحاد الدولي لكرة القدم.

A bald man dressed in a dark suit in a crowd of people.
FIFA president Gianni Infantino has been embroiled in a leadership crisis since it emerged he planned to sell stakes in the World Cup to private investors. Source: AAP / Matias Delacroix / AP

4 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

المصدر: AFP



Skip to article content

في سطور

  • ظهرت اتهامات جديدة ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA جياني إنفانتينو.
  • تمثل هذه الاتهامات أحدث حلقة في سلسلة من الأزمات التي أحاطت بقيادة جياني إنفانتينو منذ كأس العالم.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

واجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA جياني إنفانتينو، الذي أمضى أسبوعاً تحت انتقادات حادة بسبب خطة الاستثمار الخاص التي جرى تعليقها لاحقاً، اتهامات من صحيفة بريطانية بأنه قدّم مبالغ مالية لامرأة يُزعم أنه كان على علاقة عاطفية بها خلال عمله في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA.

وذكرت صحيفة التلغراف أن المحامي الإيطالي السويسري، الذي شغل منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA (يويفا) بين عامي 2009 و2016، استخدم نفوذه أيضاً لتأمين ترقية للموظفة نفسها التي كانت تربطه بها علاقة حميمة.

ونفى إنفانتينو هذه المزاعم نفياً قاطعاً، بحسب المقال المنشور السبت.

ولم يرد متحدث باسم FIFA على طلب وكالة الصحافة الفرنسية التعليق على القضية السبت.

ووفقاً لصحيفة التلغراف التي لم تكشف عن مصادرها، تلقت الموظفة مبلغاً من ستة أرقام لدى مغادرتها العمل، في موعد لم تحدده الصحيفة، فضلاً عن تسديد رسوم دراستها في كلية إدارة أعمال بنحو 45 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل 86 ألف دولار أسترالي.

وبحسب تحقيق الصحيفة، أقام إنفانتينو علاقة مزعومة مع موظفة كانت تشغل منصبا إداريا في يويفا، قبل أن تحصل على ترقية إلى منصب إداري أعلى وزيادة في راتبها بنحو 30%، ليصل إلى قرابة 160 ألف فرنك سويسري سنويا.

وتقول "تلغراف" إن ميشيل بلاتيني، الذي كان يرأس يويفا في ذلك الوقت، علم بالعلاقة وواجه إنفانتينو بشأنها، قبل الاتفاق على مغادرة الموظفة الاتحاد. وأكد يويفا دفع تعويض مالي لها عند مغادرتها، إلى جانب تحمل تكاليف حصولها على شهادة ماجستير إدارة الأعمال في كلية محلية، موضحًا أن المدفوعات كانت متوافقة مع اللوائح السارية آنذاك.

كما تزعم الصحيفة أن إنفانتينو استخدم علاقاته لتأمين وظيفة جديدة للمرأة بعد مغادرتها يويفا، فيما اختارت عدم الكشف عن هويتها.

وأكد UEFA لوكالة AFP أن "مبلغاً دُفع للموظفة المعنية عند مغادرتها"، إلى جانب تغطية رسوم برنامج MBA، لنيل شهادة ماجستير إدارة الأعمال في كلية محلية لإدارة الأعمال.

لكنه شدد على أن "الدفعة جاءت وفقاً للوائح التي كانت سارية للموظفين المغادرين في ذلك الوقت"، قبل أن يضيف أن تلك اللوائح "شُددت منذ عام 2016".

ونقلت التلغراف عن متحدث باسم الـ" FIFA " قوله إن إنفانتينو، المتزوج منذ عام 2001، "ينفي هذه المزاعم بشدة"، مؤكداً أنها "غير صحيحة قطعاً".

وأضاف أن "أي تلميح إلى سلوك غير لائق أو انتهاك للأنظمة أو اللوائح يُعد تشهيراً".

وتابع "لم يسبق لأي موظف في UEFA أو FIFA أن تقدم بشكوى بشأن سلوك إنفانتينو، لأنه لم تقع أي حادثة تورط فيها" .

ويخوض إنفانتينو، الذي يسعى إلى إعادة انتخابه في مارس/آذار المقبل، أزمة منذ الإعلان في أواخر الشهر الماضي عن خطته المثيرة للجدل، والتي تراجع عنها لاحقاً، لفتح كأس العالم أمام المستثمرين من القطاع الخاص.

ويواجه معارضة، خصوصاً من UEFA الذي تمسك، الخميس، بتهديده مقاطعة بطولات كأس العالم، معتبراً أن سحب الخطة المثيرة للجدل وحده لا يكفي ومطالبا بضمانات تمنع تكرار مثل هذه الخطوة.

الـ FIFA ترد على الاتهامات

وأدان الاتحاد الدولي لكرة القادم FIFA، الأحد، في بيان رسمي ما وصفه بأنه "جهد منسق ومستمر من بعض الجهات لتقويض" الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية ورئيسها إنفانتينو.

وقال البيان "تضمنت التغطيات الإعلامية الأخيرة ادعاءات غير مسندة ومزاعم ثبت عدم صحتها بشأن FIFA ورئيسه"

وأكد الـ"FIFA " أنه "يرحب بالتدقيق المشروع".

لكنه أضاف "لا يمنح التدقيق أي طرف حق تحريف الوقائع أو تضخيم الاتهامات غير المثبتة أو اختلاق تشتيتات تهدف إلى تقويض التقدم. وعندما تكون التغطية غير دقيقة أو مضللة، سيتصدى لها FIFA مباشرة وبحزم".

وقال الـ"FIFA " السبت، إنه "لن يدعم أو يسهّل أو يتسامح مع أي عملية تتعلق بانتخاب رئيس الــ" FIFA" تتعارض مع النظام الأساسي للاتحاد، والإجراءات الديمقراطية، وإطار الحوكمة المعتمد".

وأضاف البيان "ينبغي لمن لا يحظى بدعم الاتحادات الأعضاء في الـFIFA يسعى إلى تحقيق عبر الاتهامات أو التلميحات أو المعلومات المضللة ما لا يستطيع تحقيقه من خلال العمليات الديمقراطية المعتمدة في الـ FIFA".

وفي خضم هذه الأزمة، وصل إنفانتينو فجر أمس الجمعة إلى مدينة كالي الكولومبية، برفقة رئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول" أليخاندرو دومينغيز، للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييلا، الذي انتُخب في 21 يونيو/ حزيران الماضي وينتمي إلى اليمين المتشدد.

وتأتي زيارة كولومبيا قبل نحو ثمانية أشهر من انتخابات رئاسة فيفا المقررة في مارس/ آذار 2027 في العاصمة المغربية الرباط، والتي لا يزال إنفانتينو المرشح الوحيد المعلن لها حتى الآن، في وقت تتسع فيه دائرة الانتقادات المحيطة برئاسته للاتحاد الدولي.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now