أدى محمد يونس الحائز جائزة نوبل للسلام اليمين الدستورية الخميس لقيادة الحكومة المؤقتة في بنغلادش كمستشار رئيسي لها، بعد الإطاحة برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة.
وقال يونس خلال مراسم أداء اليمين "سأحافظ على الدستور وأدعمه وأحميه"، مضيفا أنه سيؤدي واجباته "بصدق".
وأدى يونس اليمين في القصر الرئاسي في دكا أمام زعماء سياسيين وقادة المجتمع المدني وجنرالات ودبلوماسيين.
كما أدى اليمين أكثر من اثني عشر عضوا من حكومته، الذين يحملون لقب مستشارين وليسوا وزراء.
ومن بينهم كبار قادة مجموعة الطلاب ضد التمييز التي قادت الاحتجاجات التي استمرت لأسابيع، ناهد إسلام وآصف محمود. ومن بين الآخرين توحيد حسين، وزير الخارجية السابق، وحسن عارف، المدعي العام السابق بالإضافة إلى محامية بيئية بارزة وكاتب واستاذ قانون والناشط البارز عادل الرحمن خان، الذي حكمت عليه حكومة الشيخة حسينة بالسجن لمدة عامين.

Nobel laureate Muhammad Yunus speaks to the media at the airport as he arrives in Dhaka, Bangladesh, Thursday, Aug. 8, 2024. (AP Photo/Al-emrun Garjon) Source: AP / Al-emrun Garjon/AP
وتأتي عودة يونس بعد أعمال عنف أسفرت عن مقتل أكثر من 400 شخص وفرار الشيخة حسينة الإثنين. وكان يونس في المنفى بعدما صدرت بحقّه إدانة جنائية في بداية العام.
وكان يونس الذي دعا مواطني بنغلادش الأربعاء إلى "الهدوء"، قد وصل من باريس إلى دكا عند الساعة الثانية بعد الظهر (08,00 بتوقيت غرينتش).
اقرأ المزيد
كيف لم يُزهر الربيع العربي؟
وقال في بيان "أناشد الجميع بشدة الحفاظ على الهدوء. رجاء الامتناع عن جميع أنواع العنف".
وقدم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي "أطيب تمنياته" ليونس الخميس، قائلاً إن نيودلهي "ملتزمة" بالعمل مع جارتها دكا.
كما أعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن استعدادهما للعمل معه.
وكان الخبير الاقتصادي المعروف بإخراج ملايين الاشخاص من الفقر بفضل مصرفه الرائد لتمويل المشاريع الصغيرة، على خلاف مع الشيخة حسينة التي اتهمته "بامتصاص دم الفقراء".
شارك
